اخر الأخبارطب وعلوم

دراسة تربط بين تلوث الهواء والإصابة بالتوحد

قدمت دراسة جديدة، نتائج مهمة تساعد على فهم أعمق لكيفية تأثير البيئة على تطور الدماغ في مراحل مبكرة من الحياة، مشيرة إلى أن الهواء الذي تستنشقه النساء أثناء الحمل قد يكون مرتبطاً بزيادة خطر إصابة أطفالهن بالتوحد.

وأظهرت النتائج التي اعتمدت على مراجعة لأحدث الأبحاث حول التوحد، أن الأطفال الذين لديهم استعداد وراثي للتوحد تعرضوا لأربعة ملوثات هواء شائعة، وكانوا أكثر عرضة للإصابة بالحالة.

ويعتقد الباحثون، أن هذه الملوثات، عند استنشاقها خلال الطفولة المبكرة أو في رحم الأم، قد تدخل إلى مجرى الدم وتصل إلى الدماغ، وهناك يمكن أن تتجاوز هذه الملوثات الحواجز الواقية للدماغ وتسبب التهابات، ما يؤثر على طريقة عمل الأعصاب وتطورها.

ووجد الباحثون، أن الذين لديهم استعداد وراثي للتوحد والذين تعرضوا لتلوث الهواء في مراحل مبكرة من حياتهم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض، مقارنة بالأشخاص الذين تعرضوا لمستويات أقل من التلوث، وهذا يشير إلى أن تفاعل الجينات مع البيئة، قد يزيد من خطر الإصابة بالتوحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى