اخر الأخبارالاخيرة

كربلاء تعيد الحياة الى السوق العصري

بعد ان كان السوق العصري في كربلاء، مساحة متروكة ومليئة بالحشائش والانقاض، تحول الى مكان نموذجي بعد ان وصلت اليه يد التطوير، ليتحول الى مساحة للتسوق تصلها مناطق المعملجي والجمعية ومختلف الأحياء المجاورة على ضفتي طريق الحر.

وجمعَ السوق، أصحاب “البسطيات” والباعة المتجولين الذين كانوا منتشرين على الأرصفة والطرقات بصورة غير قانونية، وكانوا معرضين للمحاسبة من قبل الجهات الحكومية.

ويقول ناصر الحسناوي وهو بائع: “كنا باعة متجولين في السابق، أما اليوم فأصبح لدينا مكان ثابت نمارس عملنا فيه، نشعر أخيراً بالاستقرار، فهذا السوق نظامي والأسعار فيه جيدة، وأصبحت لدينا مخازن مبردة للفواكه والخضراوات، في السابق كانت موادنا معرضة للتلف كونها معرضة للظروف الجوية”.

ويؤكد مخلد خضير وهو متبضع: “فرحنا كثيراً بعد أن أصبح لمنطقة المعملجي سوق خاص بها، يضم مختلف البضائع، لكي لا نذهب الى أماكن بعيدة، وفي السابق، عندما نريد أن نتسوق نذهب إلى أسواق في مناطق بعيدة كأن يكون في سوق حي الحر أو سوق العامل وغيره، أما الآن أصبح لدينا سوق في أرض كانت مكباً للنفايات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى