إضربوا رؤوسكم بالجدار..!
تركيز الحملات على قيم وسلوكيات البيئة المتديّنة الحاضنة للمقاومة وتضخيم بعض الأحداث والقرارات والمواقف من قبل «العبثيين المتوّرمين» الذين يقتاتون من فخر نصرنا ويرتزقون من نذالة عدوّنا، يستهدف الانتقام لفشلهم السياسي وسقوطهم الحضاري وفراغهم الروحي وانحرافهم الأخلاقي ونفور ذواتهم النتنة من طهارة ديننا وصدق قيادتنا وصعود مقاومتنا وصبر مجتمعنا، وهذا يستوجب الحذر من المبالغة في الاعتناء بحملاتهم أو الاستحياء من ممارسة قناعاتنا وحماية أحكامنا الشرعية بحكمة، بل المطلوب إظهار الافتخار بمنظومة قيمنا وأخلاقنا والعمل على تحصين شبابنا وبيئتنا من الملوثات التي يتبناها «صبية الإعلام» و «الدمى البشرية»! وإذا لم نرتكب عيباً أو حراماً فلا يضرنا صخبهم وسبابهم وتهريجهم..وإذا لم تعجبهم استقامتنا يمكن مساعدتهم في اختيار أقرب حائط لرطم رؤوسهم فيه، لعلّهم يستيقظون..وحينها نتكفل بعلاجهم بيد الرحمة واللطف..!.
الشيخ الولائي



