اخر الأخبارالاخيرة

الموصل تشرع بحملة كبرى لزراعة الغابات

تعد غابات الموصل من الأماكن السياحية التي يقصدها أغلب العراقيين بسبب الأجواء والطبيعة الخلابة التي تتوسطها.

وتمثل غابات الموصل رئة المدينة، وتعد من أكبر غابات العراق بأكثر من 70 ألف شجرة، بعضها طبيعي بري والآخر تمت زراعته منذ خمسينيات القرن الماضي، ونمت بفعل طبيعة التربة الغنية والمناخ الملائم، لكن تلك الغابات عانت الإهمال والحرائق التي طالت منها نحو 55 دونما.

وتقسم الغابات إلى شمالية بمساحة 500 دونم وهي محاذية لمنطقة حي الشرطة بالجانب الأيسر، والجنوبية بمساحة 175 دونما، وجميعها تعتمد في سقيها على مياه الأمطار ونهر دجلة.

ويقول المعنيون، إن غابات الموصل فقدت 150 ألف شجرة بعد الحرب على عصابات داعش الاجرامية، وتضم أشجار اليوكالبتوس، الجنار، السرو، الصنوبر بأعداد قليلة، وبعض التوت، وكانت موطناً لطيور الببغاء والسناجب والطيور المهاجرة لكنها اختفت، لذلك يسعى متطوعون ومعنيون بالبيئة وبلدية الموصل إلى تعويض ذلك من خلال حملات تشجير مكثفة يقودها المتطوعون.

ويقول فيصل زعيان وهو مسؤول الغابات والحدائق في بلدية الموصل: “بدأنا قبل عامين بتأهيل الغابات من خلال رفع المخلفات والانقاض والنفايات وتهيئة الأراضي وإعداد البنية التحتية لها، والعام الماضي زرعنا 10 آلاف شجرة على مساحة 100 دونم، وحالياً لدينا 100 دونم متوفرة سنزرع فيها 10 آلاف شجرة من 7 أنواع”.

ويضيق: “استغنينا عن آبار المياه الكبريتية في عملية السقي، ونعمل على إنشاء 3 محطات ضخ من نهر دجلة إلى الغابات مباشرة أنجز منها 50%“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى