الاقتصادية : الإقراض حالة سلبية لجأنا اليها مضطرين..العراق يحصل على مساعدات إنسانية أوروبية جديدة تقدر بـ 104 ملايين يورو
عدّت عضو اللجنة الاقتصادية النيابية نجيبة نجيب، أن الإقراض “حالة سلبية” وقد لجأ اليها العراق “مضطراً”، فيما اشارت الى ان الأموال التي سيتم اقتراضها ستخصص لقطاعات مهمة كالصحة والتعليم والنازحين. وقالت نجيب في تصريح: “الحصول على القروض تعد من الحالات السلبية حيث يجعل هناك التزام على الدولة تتحملها الموازنات المقبلة”، مبينة ان “العراق لجأ اليها مضطرا نتيجة التزاماته الحربية وقلة الايرادات النفطية وعدم تمكن الحكومات السابقة من توفير مبالغ في الخزينة العامة”. وأضافت نجيب: “القروض لا تمنح من قبل المنظمات الدولية بشكل عشوائي أو من دون شروط أو قيود”، مشيرة الى ان “شروط صندوق النقد الدولي الذي فرضه على العراق تصب في مصلحة ادارة اموال العراق ويضع اجراءات وسبل جديدة وصحيحة لإدارة الموازنات العراقية منها تقليل النفقات التشغيلية، وزيادة الايرادات المالية غير النفطية”. وأشارت نجيب الى ان “الاموال التي يتم اقتراضها من قبل الدولة سيتم تخصيصها لقطاعات مهمة تشمل الصحة والتعليم، اضافة الى تقليل من معاناة النازحين”، مؤكدة ان “قلة الايرادات ادت الى تقليل التخصيصات المالية لهذه القطاعات المهمة والحيوية”.وفي سياق اخر، كشفت المفوضية الأوروبية عن تقديم منحة جديدة على شكل مشاريع إنسانية بقيمة 104 ملايين يورو، لمساعدة المتضررين في العراق جراء الحرب التي تخوضها البلاد ضد تنظيم داعش . وقال مفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، كريستوس ستايليانيس في مؤتمر صحافي، “قلت دائماً إن العراق قد يصبح سوريا أخرى، أي حالة طوارئ إنسانية كبرى أخرى على نطاق عالمي، لذا علينا التصرف”، مشيراً إلى أن “هذا التمويل جزء من المساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي بقيمة 194 ملايين يورو، وهو جزء من التعهدات الدولية التي خرج بها مؤتمر دعم العراق الذي عقد الأسبوع الجاري في واشنطن”. وقالت المفوضية في بيان: “ستساعد المشاريع الجديدة الفئات الأكثر ضعفاً، من خلال توفير الغذاء والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي ومواد النظافة الشخصية، وفق بيان للمفوضية”. وأضافت: “الدعم الجديد سيخصص للموصل في شمال البلاد، أحد أبرز معاقل المتطرفين والتي تستعد القوات العراقية لاستعادتها”.



