اخر الأخبارالاخيرة

الخضراوات تشعل سوق الكوت والمواطن يستغني عن الطماطم

يحاول المتبضع في سوق الكوت، الخروج بأقل التكاليف مع ضمان الحصول على ما يريد تأمينه الى عائلته من الفواكه والخضراوات، فالطماطم التي كانت متاحة بالأمس أصبحت في خانة الغلاء، بسبب شح الإنتاج المحلي وقلة الاستيراد.

وشهدت أسواق الخضار في مدينة الكوت، ارتفاعا ملحوظا بأسعار الطماطم والبطاطا منذ أيام، فيما ارتفع سعر البصل أيضا وسط تذمر البقالين، نتيجة تراجع مبيعاتهم بسبب هذا الارتفاع، ويقول البقالون، إن مشاكل في الاستيراد، فضلاً عن عدم كفاية المنتج المحلي، أدت إلى حصول هذا الارتفاع.

ويقول صادق حسن وهو بقال: “وصل سعر الطماطم في علوة الكوت إلى (1200) دينار، أما البطاطا فبلغت (900) دينار وهي مليئة بالتراب الذي يجعل سعرها بعد التنظيف يصل إلى نحو (1150) ديناراً، وبالتالي صار الكيلو الواحد للطماطم والبطاطا يباع بـ(1500) دينار على الأقل”.

ويضيف: “الطماطم والبطاطا الموجودة في السوق مستوردة، مع القليل من طماطة النجف التي ما تزال غير ناضجة بما يكفي، إذ تكون بطنها مائلة إلى اللون الأخضر، وهو ما يجعل الزبائن والمطاعم يحجمون عن شرائها، وموسمها المعتاد يبدأ بعد نحو أسبوعين”.

ويطالب أبو رقية البدراوي وهو أحد المسوقين، بفتح استيراد الطماطم والبطاطا ومراعاة تجار الخضراوات بموضوع الكمرك، فهذه المواد هي جزء مهم من الأمن الغذائي للعراقيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى