القوات الأمنية تتقدم جنوب الشرقاط لمد جسر لمخمور .. القطعات العسكرية تنتشر في قاعدة القيارة لتطهيرها من العبوات والالغام بعد اعلان تحريرها

أعلن قائدان أمنيان عن استمرار القطعات العسكرية بمساندة الجهد الهندسي برفع العبوات الناسفة وتطهير المنازل المفخخة في مناطق البو ريشة وزنكورة والطوي شمال مدينة الرمادي وقاعدة القيارة جنوب الموصل . وقال قائد عمليات الانبار اللواء الركن اسماعيل، ان “القطعات العسكرية والجهد الهندسي انتشر في مناطق البو ريشة وزنكورة والطوي شمال مدينة الرمادي لتفتيشها ورفع العبوات الناسفة وازالة الالغام منها”, مضيفا انه “لم يتبقَ سوى جثث “الدواعش” بالمناطق”. وأضاف: اغلب اكداس ومستودعات الذخيرة التابعة لـ”داعش” تم تفجيرها خلال العمليات , مشيرا الى انه لم يتبقَ سوى جزيرة الرمادي والخالدية ليتم تطهير الانبار بالكامل”.
من جانبه اعلن قائد العمليات الخاصة لجهاز مكافحة الارهاب اللواء الركن سامي العارضي، أن القطعات العسكرية تعمل على تطهير قاعدة القيارة جنوب مدينة الموصل من العبوات الناسفة التي زرعها تنظيم “داعش” الارهابي في داخلها, مضيفا ان القاعدة تبعد عن ناحية القيارة ما يقارب 15 كم .وأضاف: العمليات متوقفة في الناحية الى حين استكمال قوات جهاز مكافحة الارهاب لأهدافهم في الانبار . حيث اكدت خلية الاعلام الحربي، ان بعض المواطنين اكدوا انكسار داعش تماما بعد تحرير قاعدة القيارة، مشيرة الى ان تحرير القاعدة ستكون قوة ضاربة لتحرير الموصل. وذكر بيان لخلية الاعلام الحربي تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه ان القوات الأمنية البطلة المتمثلة بجهاز مكافحة الإرهاب وقيادة الفرقة المدرعة التاسعة ولواء المشاة الالي الثاني والتسعين لواء تلعفر شرعت بوقت مبكر بالهجوم على قاعدة القيارة من محورين واستطاعت أن تكبد العدو الداعشي خسائر فادحة في الأرواح والمعدات. وبينت: “في شهادة لمصادرنا في القرى التابعة للقيارة أن سرعة التقدم والسيطرة على المطار رسم الخوف على وجوه الدواعش” . وأضافت الخلية: “بعض المواطنين اكدوا انكسار العناصر الإرهابية تماما”، مضيفة ان “القاعدة تعد من المراكز الاستراتيجية للقطعات الأمنية وتعد نقطة مفصلية لقربها من الحدود إلادارية بين محافظتين وكذلك مساحتها الواسعة التي تقدر بـ [20 كم مربع]) ويعد تحرير هذه القاعدة والتماس مع القوات المتحجفلة ما خلف النهر والمنضوية تحت قيادة عمليات تحرير نينوى وكذلك القطعات الموجودة حاليا في القاعدة ستجعل منها قوة ضاربة لكي تكون الوجهة الثانية باتجاه القيارة ومن ثم جنوب الموصل”. كما واعتقلت القوات الامنية، مجموعة من عناصر داعش الاجرامي الفارين من معركة اقتحام قاعدة القيارة جنوبي مدينة الموصل. وقال مصدر امني: “قوة امنية اعتقلت مجموعة من عناصر داعش بالقرب من قاعدة القيارة، قبل هروبهم الى داخل مدينة الموصل”. وأضاف المصدر: “المعتقلون اعترفوا على والي ولاية دجلة يونس سالم الجبوري المدعو ابو حمزة، الذي تمكن من الفرار قبلهم الى الشورة”.
ومن جانب اخر، أفاد قائممقام قضاء الشرقاط علي دحدوح بأن القوات الأمنية تتقدم باتجاه جنوب القضاء، لمد جسر الى مخمور من الجهة الغربية لنهر دجلة، مشيرا الى نزوح أكثر من ألف مدني جراء العمليات. وقال دحدوح، إن “قسما من القطعات العسكرية تتمركز في قاعدة القيادرة الجوية (جنوب الموصل)”، لافتا الى “هروب عدد كبير لعناصر تنظيم “داعش” مع تقدم القوات”. وأضاف: “القوات الأمنية تتقدم من محورين الأول من شمال الشرقاط باتجاه قرية العيثة، والثاني من الجنوب نحو قرية جحلة التي تعد منطقة حدودية بين الموصل وصلاح الدين”.وبين قائممقام القضاء، أنه بعد وصول القوات الى الجهة الغربية من نهر دجلة ستقوم بمد جسر الى مخمور، وتبدأ عملياتها من الساحل الأيسر، مطالبا بـ”عدم توقف العمليات كون أن ذلك يعطي فرصة لعناصر التنظيم لإعادة الانتشار مرة أخرى”. ولفت دحدوح الى أن أكثر من ألف عائلة نزحت من القضاء باتجاه القطعات العسكرية، ليتم بعدها نقلهم الى مفرق الشرقاط وبعدها الى تكريت. هذا وتمكنت القطعات العسكرية من تحرير قاعدة القيارة جنوب الموصل ومناطق البو ريشة والطوي في مدينة الرمادي من عصابات “داعش” الارهابية.




