شباب يطلقون حملة لزراعة النباتات في خور الزبير

يواصل الشباب المتطوع في خور الزبير بمحافظة البصرة، حملة زراعة نباتات مقاومة للبيئة الصحراوية في شارع “المدرسة المسائية”، وطلاء الجدار الممتد على طوله، بعد محو رسوم وكتابات ووضع صور الشهداء.
وقام الفريق التطوعي بزراعة 80 شتلة متنوعة من النباتات منها “أكاسيا وكف مريم وورد الصباح وورد جوري والصفصاف والبرهان”.
ويقول مدير قسم بلدية خور الزبير يوسف حنون، ان “هذه الفرق التطوعية تمثل يد العون والمساعدة لنا كدوائر حكومية، وهي ساندة لنا دائما بأفكارها وحملاتها، وتعمل هذه الفرق على نفقتها الخاصة، فهم يحاولون وضع لمسات جديدة في مدينتهم كطلاء الجدران وزراعة الشتلات”.
ويضيف: “اليوم كانت حملتهم التي وافقنا عليها هي مسح العبارات والرسومات غير اللائقة التي كتبها ضعاف النفوس على جدران شارع “المدرسة المسائية”، وتعليق صور عدد من شهداء الناحية بالإضافة إلى زراعة شتلات على امتداد الشارع”.
ويتابع: “نسعى بشكل حقيقي إلى استحصال موافقة من الحكومة المحلية بتغيير تسمية شارع “المدرسة المسائية”، إلى شارع الشهداء، خاصة وان التسمية الحالية هي تسمية غير رسمية”.
ويؤكد محمد خليوي وهو أحد أعضاء فريق لمحة أمل التطوعي: “اخترنا تسمية “شارع الشهداء”، لموقفهم الوطني والإنساني وهم يمثلون الآن جزءاً من هويتنا وثقافتنا الحضارية الحديثة، لأنهم أصبحوا أيقونة وطنية”.



