التزام الشعراء بالدفاع عن فلسطين ولبنان أبرز ميزات مهرجان الجواهري

في مشاركة عربية وعراقية نوعية
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
شهدت الجلسات الشعرية لمهرجان الجواهري الـ 15 الذي أقيم بمشاركة جمع من الشعراء العراقيين والعرب ، العديد من الميزات وأبرزها أن جميع المشاركين أكدوا التزامهم الكبير بالدفاع عن قضايا الإنسانية وفلسطين ولبنان والمطالبة بتحريرها من قيود الفكر الغاشم ودعوة العالم للوقوف بوجه هذا الكيان الإجرامي الذي يقتل ويدمر ويشرد أبناء هذين البلدين بدم بارد .
وقال الناقد ريسان الخزعلي في تصريح خص به “المراقب العراقي”:إن “اتحاد الأدباء نجح في إدارته لمهرجان الجواهري الـ 15، دورة الشاعر الراحل (حسب الشيخ جعفر) حيث شهد مشاركة نخبة كبيرة من الشعراء العراقيين والعرب ومع اختتام الجلسات الشعرية لدي خُلاصة عن وقائع المهرجان وقول ما شاهدتُهُ أو سمعتهُ مرئياً “.
وأضاف: إن” مهرجاناً بهذه السعة يحتمل أكثر من تقييم ، غير أن الإيجابيات الكثيرة تشفع بأن يُقالَ لقد كان مهرجاناً ناجحاً وله الكثير من الميزات وأبرز ما شاهدته هو أن جميع المشاركين أكدوا التزامهم الكبير بالدفاع عن قضايا الإنسانية وفلسطين ولبنان، لذلك من المفيد جداً أن يتكرر هذا المهرجان سنوياً بِصيَغ متجددة كما في هذه الدورة”.
وتابع:إن”المهرجان حمل اسم الشاعر المجدد / حسب الشيخ جعفر / وفي هذا يكمن وفاء استذكار الإبداع الشعري العراقي اللامع . وقد أُقيمت جلسات نقدية عن شعرية الشاعر وتجديده . كما تمَّ افتتاح زاويته في متحف الأدباء وهذا يُحسب للاتحاد”.
وأوضح :”أن ” من ميزات المهرجان أنه لأوّل مرّة تُقام جلسات خاصة لشعراء معروفين : أحمد عبد المعطي حجازي ومحمد بنيس ،فضلا عن صدور مختارات شعرية للشاعرين الجواهري وحسب الشيخ جعفر وهذا نشاط جديد ، يستعيد ويوثّق ، ولم يحصل سابقا أن صدر كتاب ضم الأبحاث النقدية كما صدر كتاب ضم كتابات لمبدعين عن الجواهري من إعداد د . خيال الجواهري كما صدرت مختارات شعرية للشاعر محمد بنيس بجهود دار الشؤون الثقافية والسيد مديرها العام ، وهذا تعاون مهم بين الاتحاد والدار من أجل الشعر والمعنى في استضافة شاعر “.
واشار الى “عدم مشاركة أي شاعر من المكتب التنفيذي أو المجلس المركزي في الجلسات الشعرية بينما شارك شعراء شباب أو أقل شبابا من كل محافظات العراق إضافة إلى شعراء عرب كما لم يقتصر المهرجان على شعراء بالعربية ، إذ شارك مَن يكتب بالتركمانية .كما شارك شعراء يكتبون بالعربية من قوميات عراقية أصيلة وفي هذا وضوح للتنظيم الإداري والثقافي والمتابعة”.
وواصل أن المهرجان شهد مشاركة شعراء معروفين من بينهم : موفق محمد ، كاظم الحجاج ، عدنان الصائغ ، ناهض الخياط ، أجود مجبل ، نوفل أبو رغيف ، عبد الحميد الصائح ، ياس السعيدي ، كريم جخيور ، عمر الدليمي ، حمد شهاب الأنباري ، عامر عاصي ، وسام هاشم ، وآخرون . إضافة لشعراء جدد ولكثرة أعضاء الاتحاد من الشعراء ، أُقيمت جلسات شعرية عدّة . والأهم لم يتجاوز شعراء كل جلسة12 شاعراً . وبما لا يُثير الملل وكان كل شاعر حراَ في اختيار قصيدته ومن هنا لايكون الاتحاد مسؤولاَ عن النوع والتلقّي”.
واتم :ان” ما بُذل من جهود في الإعداد والإنجاز ، يستحق الإشارة والإشادة ، ولستُ بمعرض ذكر الأسماء ، لأنها أوضحُ من أن يُشار إليها”.



