اخر الأخبارالاخيرة

سبعيني يبيع المجسمات في كويسنجق بشرط

اعتاد السبعيني “جايوك عزيز، من مدينة كويسنجق في أربيل أن لا يبيع مجسماته الى الزبائن إلا بعد أن يسرد عليهم حكاية يخبئها بين زوايا تلك الأعمال.

ويسرد عزيز لزبائنه قصصاً عن البيوت الكردية القديمة في مدينته، وسكانها من شيوخ ووجهاء وشخصيات معروفة، وعن القشلة والصروح التأريخية، التي يبرع في صناعتها من الخشب طوال عقود، وذلك داخل متجر صغير في سوق كويسنجق الكبير، والذي تحول بمرور الزمن إلى نقطة دالة، فألوان مجسماته ومنظرها الجميل بات مألوفاً لدى أهالي المنطقة، والعاملين في السوق خاصة.

ويقول جايوك: “تعلمت هذه المهنة في صغري، حيث كنت أهوى الرسم وفن المجسمات، وعندما عرضت أول مجسم للبيع وحصلت على المال، فتحت هذا المتجر، وكانت تجارتي رائجة جداً حتى أواخر التسعينيات، وقيمة هذه المجسمات ليست في أسعارها بل فيما تحمله من قصص وتأريخ، لذا دائماً ما أقص حكاية المجسم للزبون قبل بيعها، فهي تأريخ ناطق عن مدينة كويا”.

ويضيف: “أحب المهنة ولا أنوي تركها ما حييت، وإن كانت مردوداتها المادية ليست كالسابق، وأسال الناس دائماً عن جديدهم، وأتابع الأخبار، وأزور الأقرباء والأصدقاء، كي أكون على دراية بمستجدات مدينتي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى