قلق نائب رئيس الاركان …في الحرب القادمة سيسقط 300 طن من المتفجرات على إسرائيل
أكد نائب رئيس الاركان الاسرائيلي اللواء “يئير غولان” في كلمة له خلال مؤتمر سلطة الطوارئ القومية لمناسبة حرب لبنان الثانية، أن “قيادة الجبهة الداخلية لم تعمل بشكل صحيح في حرب لبنان الثانية، لم يتم تجنيد أغلبها، بسبب نظرية خاطئة بأن الجيش عامل سلبي يبقي السلطات لنفسه ويعيش في عالم الانقاذ فقط”, وأضاف غولان أنه “في حرب لبنان الثانية سقط على اسرائيل 70 طنا من المواد المتفجرة، لكن في الاسابيع التسعة الاولى من الغارات على انكلترا في الحرب العالمية الثانية سقط 200 طن كل يوم”، وأوضح انه “حتى لو في الحرب القادمة تلقت الجبهة الداخلية اعدادا كبيرة من القذائف فان “الامر نسبي”، شارحا “لنفترض انه في الحرب القادمة لن يسقط 70 طنا بل اربعة اضعاف واكثر، 300 طن في الشهر, فهل هذا امر لن نستطيع مواجهته؟ هل يفكك المجتمع؟”, فيما ذكر موقع والاه الاسرائيلي ان “الصور التي ينشرها حزب الله من حين الى آخر عن القتال في سوريا تتحدث عن ما يحصل هناك خلال الاشهر الاخيرة”، معتبراً أن “في بعضها، على سبيل المثال، يظهر مقاتلو حزب الله وهم جالسون على دبابة تابعة للجيش الروسي وبالفعل، منذ ان بدأت موسكو نشاطاتها العسكرية العلنية في سوريا، تبين ان نشطاء حزب الله يحظون ليس فقط بالتصوير مع الدبابات الروسية، بل ايضا بالكشف عن اساليب قتال، وسائل قتالية متطورة جدا، تكنولوجيا حديثة وحتى القتال إلى جانب القوات الروسية الخاصة التي تعمل في سوريا” وأضاف الموقع انه “عندما يتعلق الامر بالمنظمة الشيعية اللبنانية، فلا شك ان هذا التطور يجب ان يثير الكثير من القلق في “اسرائيل”، صحيح ان هذه المنظمة تتلقى خسائر، لكن في المقابل تكتسب قدرات عسكرية من الاكثر تطورا في منطقتنا” وأضاف “هذا يلخص بجملة واحدة ما حصل لحزب الله في العقد الاخير منذ انتهاء حرب لبنان الثانية، فمن منظمة تعمل بشكل ثابت تقريبا مقابل اسرائيل، تحول حزب الله تقريبا الى جيش بكل ما للكلمة من معنى، يستطيع ان يشغل امورا لوجتسية واسعة، تتضمن لجان رفاه تعمل وسط عناصرها في كل انحاء سوريا”, وفي سياق اخر, تلقى المتنافسون على المناقصة المتعلّقة بإنشاء مصنع لتصنيع الأمونيا في سهل “روتم” في النقب الوثائق المحدّثة الرامية الى الاتفاق مع سلطات العدو، وذلك إثر اتفاق بين وزير المال موشيه كحالون ووزير حماية البيئة سابقا آفي غباي وخصص إنشاء المصنع في منطقة فقيرة بالسكان من أجل إغلاق حاوية الأمونيا في خليج حيفا.



