عربي ودولي

الرئيس الفرنسي يدعم رؤية ابن سلمان… اليمن: مفاوضات باردة وجبهات تستعر

image_1467017498_46817160

أكد الرئيس الفرنسي “فرنسوا هولاند” دعم بلاده لـ “الرؤية السعودية 2030″، وذلك في ختام لقائه ولي ولي عهد المملكة محمد بن سلمان في باريس، في وقت اعتبر وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” أن هذه الزيارة التي سبقتها لقاءات ماراثونية لابن سلمان في نيويورك وواشنطن تأتي في ظروف مهمة تواجهها المنطقة، من لبنان إلى سوريا والعراق وأجرى ولي ولي العهد السعودي ابن سلمان مباحثات مع الرئيس الفرنسي، كما اجتمع برئيس الوزراء الفرنسي “مانويل فالس” في إطار زيارته الرسمية المقررة كذلك لترؤس الاجتماع الثالث للجنة المشتركة الفرنسية ـ السعودية وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن ابن سلمان بحث مع الرئيس الفرنسي تدخلات إيران في المنطقة، مضيفاً أن اللقاء تمحور كذلك حول القضايا الأمنية في الدول العربية، والبحث المشترك في سبل التصدي للإرهاب ونقل الجبير دعم فرنسا لتحقيق رؤية المملكة 2030، التي كان يعتمد عليها الأمير السعودي لخفض تعويل بلاده على النفط واعتبر الجبير أن زيارة ولي ولي العهد “تأتي في وقت مهم، حيث تواجه المنطقة العديد من التحديات، سواء الفراغ السياسي في لبنان والأزمة السورية والعراق وأزمة اليمن وليبيا وأهمية دعم مصر” يذكر أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قام الأسبوع الماضي بزيارة رسمية إلى فرنسا، ناقش خلالها مع المسؤولين هناك ملفات المنطقة، بالإضافة إلى تنفيذ الاتفاق النووي, وفي سياق اخر, وفي الوقت الذي دفعت فيه قوات “التحالف” السعودي بتعزيزاتها في محافظة لحج جنوب اليمن لمواجهة تقدم “أنصار الله” هزت سلسلة تفجيرات انتحارية مدينة المكلا في محافظة حضرموت، المعقل السابق لتنظيم “القاعدة”، مستهدفة قوات الرئيس المنفي عبد ربه منصور هادي، ما ادى إلى مقتل ما لا يقل عن 19 شخصاً, سياسياً، اعلن مفاوضون في الكويت لوكالة “أسوشيتد برس” أن طرفا النزاع يعتزمان الإعلان عن تعليق مفاوضات السلام على أن تستأنف منتصف تموز، فيما اعتبر مصدر في وفد الرياض أن هذا الاستئناف هو “لحفظ ماء الوجه بعد الفشل في التوصل إلى اتفاق” ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الكويت ولقائه وفدي صنعاء والرياض بحضور مبعوثه اسماعيل ولد الشيخ أحمد، فيما رجحت مصادر أن تستمر المفاوضات شهرين إضافيين ميدانياً، أعلن مسؤول أمني أن ما لا يقل عن 19 شخصاً قتلوا في سلسلة تفجيرات انتحارية استهدفت الجنود اليمنيين في مدينة المكلا التي طرد منها “القاعدة” في نيسان الماضي واستهدفت ثلاثة تفجيرات متزامنة نقاط تفتيش في المدينة الساحلية عند الغروب بينما كانوا يتناولون افطارهم، وتبع ذلك تفجير رابع امام مدخل معسكر للجنود وأوضح المصدر أنه “قتل 17 جندياً وامرأة وطفل كانا يمران في المكان”، مؤكداً ان انتحاريين نفذا التفجيرات ولم تتبنَّ أي جهة التفجيرات التي سبقها في أيار هجوم انتحاري وتفجير تبناهما تنظيم “داعش” وخلفا 47 قتيلا من الشرطة في المكلا وكانت قوات هادي مدعومةً من “التحالف” السعودي، وخصوصاً القوات الإماراتية، قد طردت “القاعدة” من المكلا في نيسان الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى