الاستخبارات الأردنية متورطة أيضاً إيران تحذر من مخطط لتفكيك المنطقة… أنقرة تزود «النصرة» بدبابات وصواريخ مضادة للطائرات

المراقب العراقي
بسام الموسوي
في خطوة تندرج تحت سياق تصعيد الحرب على سورية أكدت مصادر ميدانية سورية عن وصول 100 صاروخ مضاد للطائرات إلى تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، واكد المصدر بأن المندوب الروسي خلال جلسة لمجموعة العمل الدولية حول سورية يواجه المجموعة بوثائق عن دخول الصواريخ من دولة حدودية مع الشمال السوري، وأضاف إن تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي لن يستخدم الصواريخ المضادة للطائرات إلا بإذن من الدولة التي مرت الصواريخ عبر أراضيها، وأوضح أن الجانب الروسي قدم وثائق لدبابات حديثة دخلت إلى حلب من دولة حدودية مع سورية، لافتاً إلى أن جلسة مجموعة العمل الدولية حول سورية كانت متوترة جداً, في الأثناء كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية معلومات سربها مسؤولون أميركيون وأردنيون تفيد بتورط عملاء وضباط في الاستخبارات الأردنية في سرقة أسلحة قدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ونظام آل سعود إلى التنظيمات الإرهابية التي تدعمها واشنطن في سورية تحت مسمى “المعارضة المسلحة” عبر الأردن وبيعها لاحقاً في السوق السوداء, وكان موقع حكومي الكتروني أميركي يدعى “فيديرال بزنس اوبورتشنتيز” المختص بالإعلان عن صفقات الأسلحة الحكومية الأميركية نشر وثائق تثبت مواصلة واشنطن تسليح الإرهابيين في سورية بشتى أنواع الأسلحة حيث تضمنت الوثائق عرضين صدرا في الأشهر الأخيرة تبحث فيهما الإدارة الأميركية عن شركات شحن لنقل مواد متفجرة من ميناء كونستانتا في رومانيا بأوروبا الشرقية إلى ميناء العقبة الأردني ووفق الوثائق فإن البضائع الواردة تشمل بنادق من طراز اي كي 47 ورشاشات بي كي ام والرشاشات الثقيلة بالإضافة إلى قاذفات صواريخ ار بي جي 7 وأنظمة كي 111 ام فاكتوري 9 المضادة للدبابات, وبحسب المسؤولين الأميركيين فإن بعض الأسلحة الأميركية المسروقة استخدمت في عملية إطلاق نار نفذها شرطي أردني في تشرين الثاني الماضي في منشأة تدريب أميركية قرب عمان أسفرت عن مقتل جنديين أميركيين وثلاثة متدربين وقد تم إثبات ذلك من خلال الأرقام التسلسلية للبنادق, الكاتب والمحلل السياسي السوري ” د.شادي أحمد ” أكد في حديثه لـ “المراقب” ان تركيا باتت تسعى بشكل اكثر هستيرية إلى تدخل مباشر اكثر في الأزمة السورية، وتأسيس جبهة موالية لأنقرة تضم شخصيات تنفذ مصالح أردوغان وتل ابيب, ولفت المحلل السياسي السوري “د. شادي أحمد ” في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي” إلى إن اقدام حكومة العدالة والتنمية على ارسال اسلحة من هذا النوع الى جبهة النصرة بمثابة إعلان حرب, وهي خطوة تهدف إلى تهيئة الأجواء لانهاء الحلول السياسية تماما، أو إلى تجديد الحرب على سورية بإدارة تركية مباشرة, واضاف, إن هذه الخطوة ستفشل كما فشلت سابقاتها، وذلك لإفتقارها إلى الواقع الميداني والتحولات الاخيرة, وتوقع ” أحمد ” أن تنتهي هذه الخطوة كما انتهت سابقاتها وانها ستأتي على ما تبقى من سياسة اردوغان الفاشلة في الشرق الاوسط, وختم بالقول : أن الولايات المتحدة تسعى من خلال الجوار السوري وبالتحديد تركيا و الاردن إلى ان تحقق ما لاتستطيع تحقيقه بنفسها، وقال إن الإدارة الأميركية استغنت عن أشخاص اهم بالنسبة لها من اردوغان و ستتخلى عنه, إلى ذلك حذر مساعد رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء “مسعود جزائري” من مخطط أميركي لتفكيك العراق وسورية تحت غطاء محاربة تنظيم داعش الإرهابي مؤكداً أن الانتصارات التي حققها الجيش العراقي في الفلوجة ستكون لها مردودات استراتيجية على المستوى الإقليمي وأن الآمال باتت واقعية جداً لطرد المرتزقة الإرهابيين الذين ينفذون حرباً بالنيابة عن أميركا والكيان الصهيوني في المنطقة وشدد اللواء جزائري على ضرورة الالتفات إلى ما تسعى الولايات المتحدة لتحقيقه في سورية والمنطقة بشكل عام والذي يهدف إلى إضعاف الدول الإسلامية داعياً إلى الوقوف بحزم أمام هذه الاستراتيجية التي تخدم مصالح الكيان الصهيوني ومشاريعه، وأوضح أن اعترافات المسؤولين والساسة في أميركا والكيان الصهيوني وحكام السعودية وتركيا وغيرهم تؤكد أن تنظيم داعش الإرهابي هو نتاج مشترك لجميع هذه الأطراف .




