اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

التراجع يفرض سطوته على أسود الرافدين في تصفيات المونديال

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تراجع المنتخب الوطني الى المركز الثالث في المجموعة الثانية ضمن التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026 بعد خسارته في الجولة الثالثة أمام كوريا الجنوبية فيما ارتقى المنتخب الأردني الى مركز الوصافة بفارق الأهداف عن العراق بعد فوزه على المنتخب العماني، وشهدت هذه الجولة ابتعاد المنتخب الكوري الجنوبي في صدارة المجموعة برصيد عشر نقاط.
ويخوض أسود الرافدين مواجهتين حاسمتين الشهر المقبل امام كل من الأردن وعمان الأولى في البصرة والثانية في العاصمة العمانية مسقط، ثم ينتظر الى شهر آذار من العام المقبل لاستكمال مباريات التصفيات”.
وتحدث المحلل الكروي بسام رؤوف لـ”المراقب العراقي” قائلاً ان ” نتيجة المواجهة امام المنتخب الكوري كانت طبيعية جدا وذلك للفوارق الكبيرة في المستوى بين المنتخبين بالإضافة الى نوعية اللاعبين الذين يمتلكهم المنتخب الكوري”، مبينا ان “اللاعبين الكوريين ينشطون في أقوى الدوريات الاوربية على غرار بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان بينما لاعبونا المحترفون يلعبون في الدوري السويدي او الهولندي والبعض الآخر في الدوريات العربية”.
وأضاف “كان بإمكان الكادر التدريبي تغيير طريقة اللعب مرتين خلال الشوط الثاني، الأولى من خلال الزج ببعض الأسماء لتنشيط الحالة البدنية للفريق بعد تحقيق هدف التعادل على غرار يوسف الأمين الذي كان يستحق المشاركة على الأقل لفترة نصف ساعة والثانية بعد تسجيل المنتخب الكوري هدفه الثاني حيث كنا مطالبين بجرأة أكبر والذهاب لمنطقة الخصم بأكثر عدد من أجل محاولة تحقيق التعادل”.
وتابع أن ” كاساس كان باستطاعته اللعب بطريقة (3-4-3) والقيام بعملية الضغط المتقدم من اجل محاولة استخلاص الكرة قرب مناطق الخصم واستغلال أخطاء الدفاعات الكورية” منوها بأن “بعض اللاعبين قدموا مستوى في هذه المباراة على غرار إبراهيم بايش وأيمن حسين اللذين كانا الأبرز في صفوف المنتخب الوطني.
وبين رؤوف أن “الأسباب الرئيسة في تسجيل المنتخب الكوري لهدفيه هي الاخطاء في التنظيم الدفاعي بالإضافة الى غياب التركيز في الخط الخلفي للمنتخب بفترات متباعدة من زمن المباراة وهذا يعود لكثرة تحركات لاعبي المنتخب الكوري” مشيرا الى ان “بعض اللاعبين كانوا بعيدين عن المشاركة مع المنتخب وعملية الزج بهم في هكذا مباراة هي مجازفة وقد تكون محرقة لهم، حيث لم تكن الصورة واضحة للجميع عن مستوياتهم سواء كادر تدريبي او محللون رياضيون او مشجعون أمثال محمد الطائي ولوكاس شيلمون وحتى علي فائز الذي لم يشارك كثيرا مع كاساس في الفترة الماضية مما ولد خللا في عملية الانسجام بين اللاعبين”.
من جانبه أشاد المدرب الكروي عباس عطية، بأداء المنتخب الوطني في مباراته أمام كوريا الجنوبية، مبيناً أن الفريق قدم مستوى جيدا من الناحية التنظيمية.
وقال عطية إن “الفريق قدم مستوى جيدا من الناحية التنظيمية في الشوطين الأول و الثاني وأن الأخطاء قد تحدث مع أي منتخب مهما كان مستواه”، مبيناً أن” المنتخب الكوري رغم قوته الهجومية، حصل فقط على ثلاث فرص حقيقية ترجمت إلى أهداف، وهذا يعد إنجازاً يُحسب للمدرب واللاعبين على حد سواء”.
وأشار إلى أن “الأخطاء الفردية التي حدثت يمكن أن تحدث مع أي فريق وهناك بعض الأخطاء التخطيطية التي تتطلب المراجعة والتوضيح لضمان تجاوزها في المباريات المقبلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى