غدا.. أسود الرافدين أمام اختبار حقيقي بمواجهة الشمشون الكوري

صراع لفك شراكة الصدارة
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يستعد المنتخب الوطني لمواجهة نظيره الكوري الجنوبي ضمن مباريات الجولة الرابعة من المرحلة الثالثة للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم في المواجهة التي ستقام في العاصمة الكورية سيئول.
ويحتل أسود الرافدين المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد سبعة نقاط نالها من فوزين وتعادل وهو نفس رصيد الشمشون الكوري لكن فارق الأهداف صبَّ في مصلحة الفريق الكوري وجعله بصدارة المجموعة.
وحول هذا الموضوع يقول المدرب حسن أحمد للمراقب العراقي: إن “مواجهة الغد ستكون غاية في الصعوبة كون الفريق الكوري يُعد المرشح الأبرز لتصدر المجموعة والتأهل الى نهائيات كأس العالم ولكن دائما ما يظهر المنتخب الوطني بصورة مغايرة في المباريات الصعبة كتحقيق الفوز على المنتخب الياباني في كأس آسيا الأخير، وما هو إلا دليل على قدرة اللاعبين على قهر الصعاب وتحقيق النتائج الجيدة”.
وأضاف إن “المواجهات التي لا يكون فيها المنتخب العراقي المرشح الأبرز للفوز نجده يقدم مستوى متميزا ويتغلب على الصعاب وعلى الضغوط النفسية التي يواجهها” مبينا أن “التشكيل الذي يشارك في أغلب المباريات يتكون من لاعبين ذات جودة عالية ولكن الخلل يظهر لدينا في نظام اللعب أو شكل الفريق وتوظيف اللاعبين وهذا ما يتسبب أحيانا بتراجع المستوى”.
وتابع إن “الأسلوب الذي انتهجه المدرب في مواجهة اليابان في كأس آسيا الأخيرة هو الأقرب للتطبيق في مواجهة الغد كون الفريقين اليابان وكوريا الجنوبية متشابهان كثيرا، من خلال غلق المساحات أمام الفرق التي تمتلك سرعات عالية في عملية الانتقال من الدفاع الى الهجوم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة المركزة”.
وبين أحمد أن “الكادر التدريبي مطالب بعدم الارتداد كثيرا الى ثلث الملعب العراقي بل الأنسب هو تشكيل خطي دفاع، الأول في منطقة الوسط والثاني في منطقة الجزاء مع التأكيد على غلق المساحات بين هذين الخطين وكذلك خلف الدفاعات العراقية” مشيرا الى أن “المنتخب مطالب غدا باستغلال عامل الكرات الثابتة والذي يعد في الوقت الحاضر من الأساليب المهمة في تحقيق الانتصارات كون اللاعب العراقي يمتاز بالبنية الجسمانية وطول القامة وهذا قد يقود المنتخب الى تسجيل الأهداف بضربات الرأس”.
وختم حديثه بالقول إن “الملاحظ على دفاع المنتخب الكوري غالباً ما يكون ضعيفاً أمام المهارات الفردية والتي تتواجد في اللاعبَينِ علي جاسم ويوسف الأمين والتي يمكن استغلالها في مواجهة الغد ومحاولة الحصول على أخطاء قرب منطقة جزاء الخصم”
من جانبه أشار مدرب المنتخب الوطني كاساس إلى آخر الاستعداداتِ التي خاضها الفريقُ في كوريا الجنوبية على مدار ثلاث وحداتٍ تدريبيةٍ، مؤكداً أن الفريقَ يتمتع بتحضيراتٍ جيدةٍ، وأمامنا مباراةٌ مهمةٌ جداً للطرفين، وفيها كثيرٌ من التحدي، ورغم صعوبتها لكنها فرصةٌ جيدةٌ لنا لمقارعةِ منتخبٍ مثل كوريا الذي يعدُّ من منتخباتِ الصف الأول في آسيا.
وأضاف أن “المباراةٌ مهمةٌ، والأهم أن فيها ثلاث نقاط، سنواجهُ أقوى فريق في مجموعتنا، لكن تبقى النقاط الثلاث في إشارةٍ إلى أن الطريق طويلٌ في هذه التصفيات، ونحتاج إلى المواصلةِ لأبعد نقطة.
وأكد أنها “مجموعةٌ صعبةٌ، وكوريا هي صاحبةُ الحظ الأعلى في التأهل ، ويبدو أن الصراعَ سيبقى بين العراق وعُمان والأردن، فهي فرقٌ جيدة، لكن كوريا هي أفضل بخطوة.



