المقاومة الإسلامية تدفن عشرات الجنود الصهاينة في الجنوب اللبناني

الضاحية مقبرة الأعداء
المراقب العراقي/ متابعة..
ما تزال قوات الاحتلال الصهيوني تحاول الدخول بَرِّيًا إلى الجنوب اللبناني بالتزامن مع القصف الجوي والمدفعي المستمر على لبنان منذ نحو 20 يوما، الا أن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل بسبب المقاومة الصلبة التي يقدمها حزب الله في الدفاع عن أرضه ومنع التمدد الصهيوني على حساب دول منطقة الشرق الأوسط، فيما تمكنت المقاومة اللبنانية من تكبيد العدو العشرات من القتلى والجرحى حيث اضطر إلى استخدام الطيران العسكري لنقلهم إلى المستشفيات.
وبحسب مراقبين للشأن الدولي فأن حزب الله لم يستخدم سوى جزء بسيط من ترسانته العسكرية ويعمل على استنزاف جيش الاحتلال الصهيوني لقدراته التي هي بالأساس تعاني قلة الامدادات التي يتلقاها في ظل الحظر العالمي على الكيان الإرهابي إضافة إلى استنزافه في حرب غزة التي مضى عليها أكثر من عام ولم يتمكن فيها الكيان المحتل من تحقيق أي نصر يذكر سوى إنجازات وهمية رسمها رئيس وزراء الاحتلال لنفسه من أجل الاستمرار بمنصبه.
وتصدت المقاومة اللبنانية لمحاولات تسلل إسرائيلية باتجاه بلدة رامية، وكبدت قوات الاحتلال خسائر بشرية ومادية، وقصفت تجمعات ومواقع عسكرية ومستوطنات اسرائيلية وحيفا بالصواريخ وقذائف المدفعية.
كما تواصل المقاومة في لبنان التصدّي لمحاولات الاحتلال الاسرائيلي المتكررة للتوغل في المنطقة الحدودية في الجنوب.
فبعد فشله المتكرر في التسلل الى الناقورة واللبونة، يحاول الاحتلال التوغل باتجاه بلدة رامية، كان آخر ذلك محاولة جنود الاحتلال التسلل لمنطقة تل المدور في البلدة، الا ان المقاومين تصدوا لهم بعبوة ناسفة واوقعوهم بين قتيل وجريح. كما استهدفوا آلية مدرعة في محيط موقع رامية بصاروخ موجهة وقتلوا واصابوا طاقمها.
وقصفت المقاومة اللبنانية ثكنة زرعيت بالأسلحة بالصواريخ واصابتها اصابة مباشرة، واستهدفت تجمعات جنود الاحتلال في مستوطنتي المنارة وشوميرا وفي موقع تل شعر وخلة وردة بالقذائف المدفعية والصواريخ. يأتي هذا وسط دوي صفارات الانذار في عشرات المستوطنات في الجليل الغربي وإصبع الجليل وفي عكا ونهاريا وحيفا وخليجها.
هذا فيما حطت مروحيات عسكرية اسرائيلية في مستشفى رمبام في حيفا تنقل جنودا مصابين، في واقعة وصفتها وسائل اعلام اسرائيلية بأنها حادث أمني عند حدود لبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية، وسط ارتقاء عمليات المقاومة كماً ونوعاً على صعيد إطلاق الصواريخ باتجاه عمق الاراضي المحتلة وزيادة وتيرة إطلاق المسيرات التي وصلت الى هرتسليا في تل أبيب، وادخال الصواريخ النوعية الى الخدمة، ما يؤشر دخول المواجهة الى مرحلة جديدة ومحاولة حزب الله ادخال معادلة لحماية بيروت واللبنانيين.
في المقابل اعترف الجيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاحد، بأن المقاومة الإسلامية في لبنان أطلقت نحو 320 صاروخاً على فلسطين المحتلة في ما يسمى يوم الغفران ” ( أحد أهم الأعياد اليهودية) الذي بدأ مساء الجمعة وانتهى ليل السبت.
وجاء في بيان للجيش الاحتلال “خلال يوم الغفران وفي نهاية الأسبوع، نحو 320 صاروخاً أطلقها حزب الله حيث عبرت من لبنان إلى «إسرائيل”.
وفي بيان منفصل، اعترف جيش الاحتلال برصد صاروخين عبرا من شمال غزة باتجاه مدينة عسقلان.
وفي الأثناء، أغلق الجيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق مختلفة حول عدد من مستوطنات شمال الاراضي الفلسطينية المحتلة بعد تقييم أمني عقب إخلاء العديد منها جراء إطلاق حزب الله صواريخ وقذائف من الجنوب اللبناني.



