مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة يبعث 3 رسائل للعالم حول جرائم الاحتلال

المراقب العراقي/ متابعة..
بعث مندوب دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، بثلاث رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (سويسرا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن جرائم الاحتلال الصهيوني في غزة.
ونوه منصور في رسائله، بأن الحملة الإرهابية الجنونية التي قرر القادة السياسيون والعسكريون الإسرائيليون شنها بشكل متعمد على الشعب الفلسطيني، في ظل كراهيتهم المتجذرة لن تفلتهم من العقاب الممنوح “لإسرائيل” على مدى عقود.
وأشار إلى العقاب الجماعي الصادم، والذي ينتهك جميع المعايير القانونية والإنسانية والأخلاقية، من خلال استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المناطق المدنية في جميع أنحاء غزة بشكل عشوائي، وذبح الأطفال والنساء والرجال، وتدمير جميع العناصر الأساسية لبقاء الإنسان وكرامته، لافتا إلى إلقاء إسرائيل، في غضون يومين فقط، آلاف القنابل والصواريخ على غزة، بما في ذلك تلك التي تزن 2000 رطل، وتكثيف تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم، بما في ذلك التهديدات بالقضاء على وجودهم الوطني، واستخدامها التجويع كأسلوب حرب بشكل علني، إلى جانب مطالبة بعض المسؤولين بإلقاء قنبلة نووية على غزة. مشيرا في هذا السياق إلى تعهد إسرائيل بتحويل غزة إلى جزيرة مهجورة غير صالحة للسكن وخالية من الحياة البشرية.
ولفت منصور إلى أنه على الرغم من المطالبات المتكررة بوقف إطلاق النار، فإن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، تواصل انتهاكها الصارخ لميثاق الأمم المتحدة وجميع مبادئ القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والتدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية في قضية جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، في حين لم يتخذ مجلس الأمن حتى الآن أي إجراء لفرض وقف فوري لإطلاق النار أو للمساءلة عن الوحشية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. وأكد أن نتيجة ذلك كارثية للشعب الفلسطيني، وللنظام القانوني الدولي، ولمصداقية مجلس الأمن وسلطته، ولآفاق التوصل إلى حل عادل وسلمي لهذا الظلم التأريخي الخطير.
وأشار إلى أنه خلال هذا العام المنصرم، تجاوز عدد الضحايا الفلسطينيين 42000 قتيل، و97000 جريح، وأنه تمت إبادة 902 أسرة بالكامل، إذ أصبحت غزة فعليا مقبرة للأطفال، بعد أن قتلت إسرائيل 16000 طفل فلسطيني في غزة، إضافة إلى أن هناك أكثر من 10000 فلسطيني في غزة ما زالوا في عداد المفقودين، ومصيرهم مجهول، في حين يواجه جميع سكان غزة، بمن فيهم المرضى والجرحى، انعدام الأمن الغذائي الكارثي، والأمراض المزمنة والمعدية.



