اخر الأخبارالاخيرة

فنادق كربلاء تفتح أبوابها للنازحين اللبنانيين “مجانا

تعبيرا عن الدعم والاسناد، يستقبل نحو نصف فنادق كربلاء العائلات اللبنانية، بشكل مجاني، اذ وصل العدد إلى اكثر من 400 فندق، فيما تولت العتبات الدينية توفير الطعام والشراب على نفقتها الخاصة.

وفي السياق، أعلن مدير مستشفى زين العابدين عبد الرحمن إسماعيل، عن استقبال 44 جريحاً لبنانياً، بينهم حالات إصابة حرجة أجريت لهم عمليات جراحية إلى جانب إرسال أجهزة طبية وأدوية ومؤن للجانب اللبناني.

ويقول أزهر الكلش وهو نائب رئيس رابطة الفنادق في كربلاء: “وصل عدد الفنادق التي أعلنت استعداها لاستقبال إخوتنا اللبنانيين للمبيت مجاناً إلى أكثر من 400 فندق منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على لبنان، وهذه الخطوة لاقت ترحيباً كبيرا على المستوى الحكومي، وكان لنا لقاء مع محافظ كربلاء نصيف الخطابي، حيث شكل لجنة لتنظيم عملية استقبال وإسكان اللبنانيين بالتعاون مع رابطة الفنادق والعتبات الدينية”.

ويضيف، ان “قسما من رابطة الفنادق سخر فنادقه بالكامل لإسكان العوائل اللبنانية، وآخر أسكنهم في جزء من الفندق، بسبب التزامهم مع شركات السفر بعقود، وبعض الفنادق كانت قد الغت عقودها مع الشركات”.

ويتابع: “كان من المقرر أن تتكفل الفنادق بتأمين الطعام أيضاً لكن العتبات تكفلت بذلك لحين انتهاء الحرب، ونأمل من المسؤولين مساندة أصحاب الفنادق عبر تخفيض الضرائب وتزويدهم بالوقود بشكل مجاني”.

وتؤكد زينب النعيمي وهي لاجئة من لبنان: “لم نكن لنخرج من بلدنا لولا أن اشتدت الحرب وطال القصف منازلنا، وقد هاجرنا إلى سوريا وسكنا في فنادق أسعارها رخيصة، حتى قامت العتبات الدينية في العراق بتأمين باص لنقلنا إلى كربلاء والتكفل بمسكننا وطعامنا”.

أما جواد علي وهو لاجئ من لبنان أيضا فيوضح: “وصلنا للعراق عبر الخطوط الجوية العراقية من مطار بيروت، والعراقيون كانوا من بين الأوائل الذين وقفوا إلى جانبنا، وتولوا جميع أمورنا بدءاً من الحجز في الرحلات الجوية، حتى تأمين المبيت في الفنادق”.

أما اللاجئة اللبنانية عليا زغير فتروي أنها جاءت مع عائلتها من الضاحية الجنوبية إلى العراق، وتضيف: “كنا في سوريا والتقينا هناك بوفد عراقي شرحنا لهم وضعنا حينها وعدونا بنقلنا إلى العراق، وبالفعل استقبلونا بكرم الطعام والشراب، ومعاملتهم الطيبة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى