اخر الأخبارالمراقب والناس

نصف مدارس العقد الصيني غير منجزة

شكا عدد كبير من أهالي مناطق ذي قار، قلة المدارس المنجزة في العقد الصيني.

وقالوا: أن “آلاف المدارس النظامية هُدمت بعد 2003، وكان من المؤمل إعادة بنائها مجدداً، لكن ذلك لم يحدث، فبعضها لم يعد له أي أثر على الأرض، وآخر استبدل بمدارس كرفانية”.

وأشاروا الى ان “الحكومات المتعاقبة رصدت موازنات ضخمة لبناء مدارس نموذجية وإنهاء ظاهرة المدارس الكرفانية، وتلك الطينية في القرى والأرياف، لكنها فشلت في تحقيق ذلك، ولا نعرف أين ذهبت تلك الموازنات؟”.

ولفتوا إلى أن “وزارة التربية لم تحل معضلة المدارس الكرفانية، والتي تقدر في بغداد وحدها بالعشرات، رغم أن هذه الكرفانات تصلح للعمل المؤقت، وليست مؤهلة لتكون مباني مدرسية تضم طلبة”.

من جهتها، وعدت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، بإنجاز 1000 مدرسة ضمن مشروع القرض الصيني نهاية العام العالي.

وقال المتحدث باسم الأمانة العامة لمجلس الوزراء حيدر مجيد: إن “العراق يحتاج بحسب أرقام وتقديرات وزارة التخطيط من 8 الى 10 آلاف مدرسة جديدة، من أجل فك الاختناق بين الصفوف وانهاء مشكلة الدوام المزدوج والمدارس الطينية والكرفانية في عموم العراق”.

وأضاف مجيد: أن “المدارس المنجزة ضمن مشروع القرض الصيني في محافظات العراق حتى الآن بلغت 460 مدرسة من أصل 1000 مدرسة والبقية قيد الانجاز، حيث سينجز المشروع وتسلم المدارس الى وزارة التربية، لتدخل الخدمة بحلول نهاية هذا العام”.

وأشار الى أن “الحكومة تسير باتجاهات عدة لتوفير حاجة المحافظات من الأبنية المدرسية، حيث سيتم انجاز هذا المشروع بواقع 1000 مدرسة، فضلا عن مراحل أخرى تتضمن بناء 7000 مدرسة، وكذلك استمرار العمل بمشروع وزارة التربية رقم 1 والذي كان متلكئاً وتم تحريكه واعادته للعمل”.

وبيّن مجيد، أن “المرحلة الأخيرة تشكل المباشرة ببناء 1200 مدرسة بعد التنسيق مع صندوق العراق للتنمية”، مؤكدا أن “الأبنية التي سيتم توفيرها ستسهم في استيعاب أعداد كبيرة من الطلبة وتخفف الزخم داخل المدارس المتوفرة في الوقت الحالي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى