اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

وزارة الشباب تحذر الأندية من إهمال صيانة الملاعب وتهدد بسحبها

بعد تسليمها تسعة “ستادات” للإدارات
المراق العراقي/ صفاء الخفاجي..
بدأت وزارة الشباب والرياضة بتسليم الملاعب التابعة لها الى الأندية حسب قرار مجلس الوزراء الصادر في آب الماضي حيث سلمت الوزارة ملاعب كربلاء والنجف وميسان والمدينة والفيحاء الى الأندية من اجل زيادة الدعم لها وذلك وفق رؤية الحكومة.
وقال مدير دائرة شؤون الأقاليم والمحافظات في وزارة الشباب والرياضة أحمد سعد عليوي في حديث لـ”المراقب العراقي” ان “الوزارة نفذت قرار مجلس الوزراء بتسليم الملاعب الى اندية دوري نجوم العراق والتي يبلغ عددها تسعة ملاعب”، مشيرا الى ان “الوزارة ستبقى داعمة للاندية ومساندة لها في هذا المجال بالإضافة الى قرار مجلس الوزراء الذي خصص مبالغ للأندية من اجل عملية صيانة الملاعب والعاملين فيها.
وأضاف أن “الاتفاق الذي تم بين وزارة الشباب والرياضة والأندية نص على وجوب التزام هذه الأندية بصيانة الملاعب في التوقيتات المحددة بالإضافة الى وجود لجنة من قبل الوزارة للمراقبة والاشراف وفي حالة وجود أي خلل بأي ملعب لم تتم صيانته بالشكل الصحيح سوف تقوم الوزارة بسحب الملعب من إدارة النادي حسب قرار مجلس الوزراء”.
وتابع ان “الوزارة أكملت تسليم جميع الملاعب التابعة لها الى إدارات الأندية وهي: ملعبا الميناء والفيحاء في البصرة وكذلك ملعب النجف وكربلاء بالإضافة الى ملعب ميسان وكذلك تسليم ملاعب الزوراء والمدينة والشعب الدولي في بغداد وملعب الرمادي مع انطلاق منافسات دوري نجوم العراق من اجل تسهيل عملية إعداد الأندية لفرقها الكروية.
من جانب آخر بينت مصادر في الوزارة ان دائرة شؤون الاقاليم متخوفة من عملية تسليم الملاعب الى الأندية موضحة “أن وزارة الشباب سلمت الملاعب وهي في كامل الجاهزية، من حيث أرضية الملعب والبنى التحتية الأخرى المرتبطة بها، بعدما عكفت كوادرها على إنهاء أعمال التأهيل والصيانة، منذ انتهاء مباريات الموسم المنصرم في تموز الماضي، وإلى نهاية الأسبوع الفائت”.
ونوهت بأن “وزارة الشباب والرياضة أبلغت الأندية بضرورة المحافظة على الملاعب من قبلها، لكي تبقى بصورة جميلة جدًّا وبأرضيات ممتازة، لتعود بالمنفعة على الكرة العراقية ويكون اللعب سلسًا من قبل اللاعبين، وأيضًا لتظهر بصورة مميزة في النقل التلفزيوني وبالتالي هي فائدة للجميع”.
وأضافت المصادر أن “القلق الذي ينتاب الكوادر في وزارة الشباب والرياضة، وعلى وجه التحديد دائرة شؤون المحافظات والأقاليم، التي كانت مسؤولة عن عمليات تأهيل الملعب، هو عدم قدرة الأندية في المحافظة على أرضية الملاعب، على الرغم من أنها ستحظى بتخصيصات مالية لهذه العملية في الموسم الحالي، خصوصًا مع عدم خبرتها بعمليات التأهيل والصيانة”.
يذكر أن الملاعب العراقية شهدت في الفترة الماضية زراعة أرضياتها ببذور مستوردة، تُستخدم في أغلب الملاعب الأوروبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى