اخر الأخبارعربي ودولي

تصريح جديد من الخارجية الإيرانية حول المفاوضات النووية

المراقب العراقي/ متابعة..

أكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، إمكانية استئناف المفاوضات النووية، في حال تحسّنت الظروف وتهيأت الأجواء المناسبة.

وأشار عراقجي إلى وجود خلافات مع الادارة الأمريكية والكثير منها خلافات جوهرية وأساسية، وليس من الممكن حقا حل هذه التوترات والصراعات القائمة.

واستطرد قائلا، ان “إيران مخالفة لسياسات الهيمنة الأمريكية وبلطجتها والوجود الأمريكي في العديد من مناطق العالم، بما في ذلك منطقتنا، وهم في المقابل يعارضون روح الجمهورية الإسلامية الاستقلالية واحترام الذات وسياساتها في المنطقة”.

ورأى وزير الخارجية الإيراني، ان الحل الكامل لهذه الخلافات ليس بالأمر السهل، أو أنه لم يحن الوقت المناسب الآن، أو أنه غير ممكن من حيث المبدأ، لافتا الى ان النقطة المهمة في ذلك هي أنه إذا لم يكن من الممكن إنهاء العدوان لكن يمكن تقليل اعبائها، بمعنى آخر انه على الرغم من وجود خلافات وعداوات فلا ينبغي للشعب أن يتحمل أي أعباء أو أي ضغوط بسبب هذه الخلافات.

وأضاف انه وكمنفّذ للسياسة الخارجية، يجب أولا تبنّي طرق واتباع مسارات بوسائل مختلفة، لتقليل تكاليف هذه الخلافات، تارة عبر خلق مساحة للتنفس، وتارة أخرى عبر تأخير بعض التحركات وتقليص أبعاد التهديد.

وعليه اعتبر عراقجي انه “من واجب السياسة الخارجية في حال نشوء خلافات وعداوات بيننا وبين بعض الدول، وخاصة الولايات المتحدة، ان تراقب وتخطط بشكل كامل ودقيق لكيفية تخفيف أعبائها عن كاهل الوطن والمواطنين”.

وألمح وزير الخارجية الإيراني الى ان أحد الأمثلة على إدارة الخلافات هو ما تم في خطة العمل المشترك الشاملة، “حيث لم نصبح رفاقا أو شركاءً أو أصدقاء للأمريكيين”، موضحا بأن ايران اعتمدت صيغة بناء الثقة ضد رفع العقوبات ونجحت بذلك كما رحب بها العالم، لكن الأمريكيين انسحبوا بمفردهم من خطة العمل المشترك الشاملة وبالتالي لم تتخلَ ايران عن برنامجها النووي، بالمقابل لم تتخل الادارة الأمريكية عن سياساتها الاستكبارية، لكن حاولت ايران إدارة تكاليف الخلافات ورفع العقوبات التي فرضت على الشعب بسبب قضية البرنامج النووي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى