شعراء عراقيون وعرب في مهرجان “أسبوع الصادقين” الثقافي الدولي

تنظمه العتبة الحسينية المقدسة
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
يشارك شعراء عراقيون وعرب في فعاليات مهرجان “أسبوع الصادقين” الثقافي الدولي الذي أطلقته، يوم أمس، الأمانة العامة للعتبة الحسينية، احتفاءً بولادة الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وحفيده الإمام الصادق (عليه السلام).
وقال الشاعر عامر عاصي أحد المشاركين في المهرجان: ان “مهرجان “أسبوع الصادقين” الذي تقيمه العتبة الحسينية هو مهرجان ثقافي دولي يتضمن العديد من الفعاليات احتفاءً بولادة الرسول الأكرم محمد “صلى الله عليه وآله” وحفيده الإمام الصادق “عليه السلام” ومن ضمن فعاليات المهرجان سيكون للشعر حضور كبير فيه حيث يشارك شعراء عراقيون وعرب من سوريا والبحرين”.
وأضاف في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: ان “الشعراء المشاركين في المهرجان هم الشاعر السوري سامر محمد والبحريني ناصر الزين ومن العراق مهدي النهيري وأنا، وهذه المشاركة أعدّها شرفاً كبيراً لي، لكوني أراها خدمة صغيرة للنبي العظيم محمد “صلى الله عليه واله”، فالشعر واحد من عوامل ادامة حضور الثورة الحسينية في المشهد الثقافي والعراقي”.
وأشار الى ان أجمل ما في هذا المهرجان هو اقامته داخل العتبة الحسينية المقدسة وبإشرافها، لذلك كنت سعيداً بتوجيه الدعوة لي للمشاركة بالمهرجان التي أعدها مكافأة وتكريماً لي من قبل المشرفين عليه، فشكراً جزيلاً لهم على هذه الدعوة الكريمة”.
وأطلقت العتبة الحسينية المقدسة فعاليات مهرجان “أسبوع الصادقين” احتفاءً بولادة النبي (ص).
وأشار الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة حسن رشيد العبايجي خلال الكلمة التي ألقاها في حفل افتتاح مهرجان “أسبوع الصادقين” الذي تقيمه العتبة الحسينية، بالتزامن مع ولادة الرسول الأكرم محمد (ص) وحفيده الإمام الصادق (ع)، الى أنه بولادة سيد الكائنات وسيد البشرية الرسول الأكرم محمد (ص) أشرقت السماوات والأرض وعمت الدنيا الإنسانية والسلام والاستقرار، وبولادته تم بناء الإنسان الذي يؤمن برسالة السماء ويتبنى الأخلاق العظيمة التي سار ومضى عليها الرسول (ص).
وأضاف، أنه “نبارك للأمة الإسلامية وفي مقدمتها مراجعنا العظام وجميع المؤمنين والمسلمين بهذه الولادة الكبيرة العظيمة، وكذلك ولادة الصادق الأمين جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) الذي أثرى العالم برسالته الدينية والفقهية والفكرية وكل ما يتعلق بحياة الإنسان، وأصبحت مدارس كبيرة في أرجاء المعمورة تتبنى هذا الإرث الهاشمي العلوي للإمام جعفر ابن محمد الصادق (عليه السلام)”.
وتضمن حفل الانطلاق، العديد من الفقرات ومنها رفع راية الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) قرب باب قبلة الإمام الحسين (عليه السلام).



