اخر الأخبارالاخيرة

سبعيني يروي حكايته مع اقتناء الأدوات القديمة

تفاجأ الحاج فاضل ياسين كنو باختفاء كل إرثه من المقتنيات القديمة التي كان يحتفظ بها في منزله وسط تلعفر بعد أن عاد من رحلة نزوح الى كربلاء استمرت أربع سنوات.

وقرر الحاج كنو أن يبدأ من جديد، وصار يجمع الأدوات القديمة التي يبلغ عمرها قرناً وأكثر، ومنها أدوات صنع الألبان والطهي والمسابح بالأحجار الكريمة، وعاش الحاج حياة صعبة في عالم البناء وصبّ الكونكريت، لكنه تقاعد أخيراً لينشغل عن آلامه بالمقتنيات الثمينة التي تحيطه وتشغل جدران ورفوف غرفته في حي الكفاح.

ويقول الحاج كنو: “أنا من مواليد 1952 وعملتُ في مجال البناء والصب منذ أكثر من أربعين عاماً إلا أن تقدم العمر والمرض أجبرني على عدم مغادرة المنزل حاليا، وبعد العودة من النزوح في كربلاء بين 2014 و2018، جمعت هذه التحف والأواني بشق الأنفس، وأقوم بالبحث عنها في كل مكان إلا أن العثور عليها صعب للغاية”.

ويشير الى انه وقبل أحداث 2014 كانت لديه الكثير منها إلا أنها فقدت بعد اجتياح “عصابات داعش” لتلعفر، فبعد أن عدت إلى منزلي لم أجد منها شيئا.

ويتابع: “لدي معارف وأصدقاء عندما يجدون شيئاً من هذه التحف يتصلون بي فأقصدهم لشرائها، وأغلب هذه المقتنيات اشتريتها، وأعمار هذه المقتنيات لا تقل عن 80 سنة وبينها ما يقدر عمره بمئة وأخرى بـ 150 سنة، ومنها أدوات لتحضير الالبان والقلي والطبخ”.

ويوضح: “أقوم بتنظيفها وترتيبها بين الحين والآخر وهذه الهواية لدي قديمة، إلى جانب هواية اقتناء السبح التي تشاهدونها وهي غالية الأسعار، حيث تقدر أسعارها بين 250 الفا إلى مليون دينار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى