تحلم بواقع بيئي أخضر.. إقبال كبير على التشجير في الكوت

تشهد المشاتل في مدينة الكوت إقبالا كبيرا خاصة مع موسم الزراعة الخريفي، اذ أصبحت ثقافة التشجير تنتشر تدريجيا بين الأهالي وهو جزء من الواجب الذي يتكفلون به لتغيير واقع محافظتهم نحو الأفضل.
ودقت فصول الصيف القاسية أجراس الإنذار لدى كثير من العراقيين الذين أيقنوا بأن التشجير ليس مسألة كمالية، ويتزامن هذا مع حملة حكومية استهدفت زراعة 5 ملايين شجرة، وجدت أصداء في معظم المحافظات من أعالي كردستان إلى البصرة، ويحسم المهندس الزراعي أحمد نجم الجدل حول الأشجار الأعلى تقييماً، ويقول إن “ألبيزيا” هي الأفضل بلا نظير، لكنه ينصح بمراجعة المختصين في المشاتل للحصول على المواد المساعدة على نمو الأشجار، وباعتماد النباتات دائمة الخضرة.
ويضيف نجم: “هناك توجه في عموم البلاد إلى التشجير والناس صاروا يدركون أهميته من خلال الإقبال الواضح على شراء الأشجار خلال هذه الفترة، وشراء الأشجار وزراعتها ليس كافياً، بل يجب على الأهالي معرفة نوعية التربة والمواد العضوية التي تحتاجها مثل الكبريت الزراعي والهيوميك وغيرها، فهي مكملات غدائية مهمة في حياة النبات يجب أن تتوفر حتى لا يموت بسرعة ويفقد المواطن ثقته بتجربة الزراعة”.
ويتابع: “ننصح في الوقت الحالي بزراعة النباتات الدائمية لا الموسمية لما لها من تأثير بيئي ملموس مثل الألبيزيا والبمبر أو السدر الزراعي فهي أشجار لها أثر كبير وخصوصاً في الجزرات الوسطية، والنباتات الظلية مهمة أيضاً ومفيدة، وننصح بزراعتها في المنازل حيث إن لها أثرا كبيرا في تحسين النفس وتعديل المزاج.



