كيان الاحتلال الصهيوني يواصل انتهاكاته الدولية بحق المدنيين

تفاصيل جديدة يكشفها حزب الله عن “البيجر”
المراقب العراقي/ متابعة..
كعادتها، لا تلتزم سلطات الكيان الصهيوني بجميع معايير الحروب وفقا للبنود والمواثيق الدولية، الموقعة بين البلدان المتخاصمة أو المحاذية في حدودها، وما يحصل لأطفال فلسطين ليس ببعيد عنا حيث نشاهد يوميا ونسمع استشهاد العشرات من الصغار والنساء وكبار السن دون أي احترام للإنسانية، وهذا ما حصل في لبنان بالضبط حيث تسببت عمليات الانفجار لأجهزة البيجر بحالات مروعة من الإصابات إضافة إلى استشهاد أكثر من عشرة مدنيين بينهم أطفال.
هذا وكشفت مصادر أمنية لبنانية، اليوم الأربعاء، عن معلومات جديدة بخصوص جهاز “البيجر”، فيما بينت ان جهاز الموساد يقف خلف تلك العملية.
وأفادت المصادر بأن “جهازي “الموساد” و”أمان” الإسرائيليين هما وراء هذه الضربة العدوانية”، مبينة ان “التفجير نُفّذ عبر الرسالة بتكنولوجيا متطورة أيقظت المادة المخفية المتفجرة”.
وأضافت ان “بطارية “البيجر” لم تكن في ذاتها التي أوجدت الموجة الانفجارية بل كانت مادة الليثيوم التي تغذي “البيجر” عند استقبال الرسالة المتسببة في التفجير، مشيرة الى ان “أجهزة “البيجر” المطفأة وتلك التي في المناطق الخالية من الإرسال كلها لم تنفجر تماماً، كما ان أجهزة من الأنواع القديمة لم تنفجر كذلك”.
ولفتت الى أن “المادة التفجيرية استخدمت بهدف القتل ولا سيما تلك الأجهزة المعلقة في الخصر كي تدخل موجة التفجير إلى الجسم مباشرة”، ونوهت بأنه “بحدود 4 ثوان، بعد تلقي صوت الاتصال برسالة خطية، انفجرت الأجهزة تلقائياً، سواءً في وجه من فتحها أو من لم يفتحها”.
وتابعت المعلومات أن “اجهزة الكشف المتوفرة وحتى الدول والمطارات العالمية لا تتمكن من كشف المادة المفخخة المزروعة، كونها استخدمت بتقنيات مركبة لخوارزميات خاصة بهذه العملية”.
وأكدت المصادر أنه “بالإضافة إلى جرائمها العسكرية غير المسبوقة في قطاع غزة، تكون “إسرائيل” بهذه العملية العدوانية قد تخطت القواعد المحرمة في الحروب الأمنية كلها”.
وأعلن وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، في مؤتمر صحافي ان عدد الشهداء حتى الآن 12 شهيدا بينهم طفلان والجرحى ما بين 2750 و2800، وعدد الإصابات الخطيرة بلغ نحو 300، مؤكدا أن بنوك الدم استقبلت أكثر من 2000 حالة تبرع خلال 3 ساعات وهي النسبة الاكبر في تأريخ لبنان.
إدانات للعدوان الصهيوني:
وأدانت طهران العدوان الإسرائيلي، وعدّته جزءاً من الإبادة الجماعية. وفي اتصال هاتفي من نظيره اللبناني عبد الله بو حبيب، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن استعداد بلاده لوضع إمكانياتها الطبية في خدمة لبنان، وإرسال طائرة لإجلاء الجرحى.
كما أدانت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية الاعتداء الصهيوني واعتبرته جريمة حرب، كما استنكرته حركة حماس، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجريمة الخطيرة.
وأكد وزير الصحة السوري حسن محمد الغباش استعداد بلاده لتقديم أي مساعدة للبنان سواء عبر استقبال المصابين في المستشفيات السورية أو عبر إرسال فرق طبية لتقديم العون والمساعدة.
بدورها أدانت فنزويلا العدوان الإسرائيلي علی لبنان واعتبرته أسلوبا بغيضا تستخدمه الحكومات المعادية في الشرق الاوسط.
من جهته، أدان وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، العدوان الإسرائيلي علی لبنان ورأى فيه تصعيدا خطيرا للصراع في الشرق الأوسط محذراً من عواقبه على المنطقة.



