اخر الأخبارالمراقب والناس

ابار النفط والملوحة يمنعان زراعة الاراضي في البصرة

كشفت ندوة أقامتها جمعية الفلاحين في الزبير لمناقشة الواقع الزراعي في هذه المنطقة المهمة ان ابار النفط والملوحة يمنعان زراعة الاراضي في البصرة ما تسبب بحرمان مناطق شاسعة من الاستغلال الامثل لها .
وقال رئيس لجنة الزراعة بمجلس البصرة محمد البطاط:”في إطار دعم مجلس المحافظة للزراعة قمنا بالتصويت على 8 مشاريع تخدم الواقع الزراعي في البصرة”.
واضاف :”ضمن خطة المشاريع سيكون هناك توفير للكثير من المستلزمات الزراعية خاصة البذور والمبيدات بالإضافة إلى مستلزمات طرق الإرواء الحديثة. وسيلمس الفلاح آثار هذا في الموسم الزراعي الحالي”.
وتابع :ان”وجود الشركات النفطية أثرَ بشكل سلبي على الزراعة من خلال الاستحواذ على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية وصلت إلى مليون دونم في الزبير وسفوان فقط باعتبارها محرمات نفطية يمنع الزراعة فيها”.
واوضح :”كمجلس محافظة البصرة طالبنا وزارة النفط بضرورة السماح لاستخدام هذه المحرمات في الزراعة”.
من جهته قال رئيس الجمعية الفلاحية في الزبير رياض شداد:”في كل عام لدينا ندوة حوارية لمناقشة المشاكل العالقة بالنسبة للمزارعين، وخاصة استمرار غياب الدعم الحكومي ولا حماية المنتج المحلي”.
واضاف:”على سبيل المثال محصول الطماطم يزرع في الزبير وشمال البصرة وفي المحافظات الشمالية أيضاً ، وإنتاج بنجوين لوحده ممكن ان يسد حاجة الأسواق العراقية، لذلك نتمنى ان لا يتم استيراد محاصيل من خارج العراق دعماً لهذا المنتوج المحلي”.
فيما قال مدير زراعة البصرة هادي حسين:ان”المساحة الكلية للأراضي الزراعية في البصرة (7316723) مليون دونم تم زراعة (36299) مليون دونم في موسم الصيف الماضي”.
وبين ان”المساحة المتوقع زراعتها في موسم الشتاء الحالي (59376) مليون دونم “.
ولفت الى وجود “مليون دونم خارجة عن الخدمة بسبب كونها محرمات نفطية في قضائي سفوان والزبير”.

واشار الى ان”أراضي أبو الخصيب والسيبة خارجة عن الخطة الزراعية منذ أكثر من 3 سنوات بسبب ملوحة المياه هنالك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى