اخر الأخبارالاخيرة

قرى في أربيل تنتج التبغ رغم صعوبة زراعته

لا تزال بعض القرى في شمال شرق أربيل تنتج التبغ، رغم مهمته الصعبة، لكنه متواصل في قرى كويلا ووسان وسركان وبالاكايتي.

وتصفه مديرية زراعة جومان، بأنه من الأنواع الجيدة التي تحظى بشعبية وإقبال كبيرين في الأسواق المحلية، حيث يزرع بطرق تقليدية، أواسط فصل الصيف، ومن ثم يبدأ موسم حصاده مع طلوع “نجمة أيلول” مع تحول لون الأوراق إلى الأصفر.

ويقول مدير زراعة جومان دلشاد حسين إبراهيم: “ما يزال الكثير من مزارعي قرى بالاكايتي يحافظون على زراعة التبغ، ويعملون على تسويقه محلياً، حيث يفضل بعض السكان شراء الأنواع المحلية أكثر غيرها، ولا نعرف حجم الإنتاج السنوي للبساتين، لأن الوضع في القرى الثلاث، التي تنتج التبغ، غير مستقر بسبب تواجد حزب العمال الكردستاني والقصف المستمر للطيران التركي، ولا نستطيع زيارتهم حتى”.

ويضيف: “كانت قرية جوارتا في بلكايتي تشتهر بزراعة التبغ ذي النوعية الأجود من بين باقي المناطق، لكنها انقطعت عن زراعته منذ مدة طويلة، ولا يستطيع فلاح عادي أن يزرع التبغ، فهو يحتاج إلى مزارعين ماهرين للغاية، ويعرفون طبيعة ومتطلبات هذه الزراعة، ولذا فإن من تبقى هو من الصنف المحترف والخبير جدا“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى