اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

أسود الرافدين يقدمون ملحمة بدنية ويخرجون بنقطة التعادل أمام الكويت

رغم النقص العددي في الدقيقة السابعة.. 

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..

انتهت مواجهة المنتخب الوطني مع نظيره الكويتي بنتيجة التعادل السلبي  والتي احتضنها ملعب جابر الصباح ضمن المجموعة الثانية للتصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم حيث احتل المنتخب العراقي بعد هذه النتيجة المركز الثالث في المجموعة بفارق الأهداف عن الأردن المتصدر وكوريا الجنوبية صاحب المركز الثاني.

بدأ الشوط الأول من المباراة على غير ما يشتهي المنتخب الوطني حيث أعلن الحكم الياباني هيرويوكي كيمورا عن ضربة حرة مباشرة على اللاعب ريبين سولاقا مع بطاقة حمراء بعد إعاقته للمهاجم الكويتي يوسف ناصر وهو باتجاه مرمى جلال حسن ليكمل بعدها اللقاء وهو ناقص العدد منذ الدقيقة السابعة.

وبعد الطرد اضطر المنتخب العراقي للتراجع الى مناطق الدفاع من أجل الحفاظ على النتيجة وترك منطقة الوسط الى المنتخب الكويتي الذي بدأ يتناقل الكرات بكل أريحية دون وجود ضغط من أسود الرافدين الذي اعتمد لاعبوه على الكرات المرتدة أو الكرات الثابتة والتي كان من الممكن أن يسجل من إحداها المدافع أحمد يحيى الهدف الأول للعراق لو استغل كرة أمير العماري ولكنه أطاح بالكرة فوق عارضة المرمى الكويتي في الدقيقة الخامسة والأربعين من الشوط الأول الذي أضاف فيه الحكم الياباني تسعة دقائق كوت بدل ضائع.

بداية الشوط الثاني كانت شبيهة بالشوط الأول حيث عاد الحكم الياباني لاحتساب ضربة جزاء في الدقيقة الثانية من الشوط بعد لمسة يد على المدافع أحمد يحيى ولكن عاد ليلغيها بعد رجوعه لتقنية الفار واستمر كاساس على نهج الشوط الثاني حيث عاد اللاعبون الى أسلوب دفاع المنطقة على الرغم من زجه باللاعب علي جاسم بدلاً من المهاجم علي الحمادي من أجل الاستحواذ على منطقة الوسط بنزول علي جاسم الى منطقة الوسط ليكون أحد أركان المثلث الذي يتكون من أمير العماري وزيدان إقبال. 

ومع استحواذ المنتخب الكويتي على الكرة في أغلب فترات الشوط الأول والثاني بدأ التعب يظهر على لاعبي المنتخب الوطني الذي تراجع كثيرا واعتمد على الكرات الطويلة سواء خلف المدافعين أو على أطراف الملعب سواء علي جاسم أو يوسف الأمين والتي كاد من إحداها أن يسجل إبراهيم بايش هدف التقدم للعراق بعد تمريرة طويلة من أمير العماري في الدقيقة الثامنة والستين ولكنه أطاح بالكرة بجانب المرمى الكويتي، وفي الدقيقة الخامسة والستين أجرى كاساس تبديلين حيث زج حسين علي بدلاً من مصطفى سعدون وصفاء هادي بدلا من إبراهيم بايش من أجل بث روح العزيمة في منطقة الوسط، واستطاع المنتخب العراقي السيطرة على منطقة الوسط في فترات من زمن الشوط الثاني وتناقل اللاعبون الكرات واستطاع أن يشكل خطورة ولو نسبية على المرمى الكويتي حيث حصل على خمس ركنيات لم يستغلها بالطريقة الصحيحة. 

ومع مرور الوقت استطاع اللاعب علي جاسم أن يتلاعب بالدفاعات الكويتية ويسدد كرة قوية في الدقيقة السابعة والثمانين أبعدها حارس المرمى الكويتي سليمان عبد الغفور الى ركلة ركنية، ومن ثم زج كاساس باللاعب دانيلو سعيد بدلا من يوسف الأمين من أجل تنشيط جهة اليسار التي كانت أكثر نشاطا من الجانب الكويتي، وفي آخر أنفاس المباراة كاد المهاجم الكويتي يوسف ناصر أن يسجل هدف الفوز بعد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس جلال حسن على مرتين ليعلن بعدها الحكم الكويتي صفارة انتهاء المباراة بنتيجة التعادل السلبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى