اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

“قرعة الحج “.. نظام بدائي خارج مدار رضا الشعب

بحاجة إلى إعادة نظر
المراقب العراقي / يونس جلوب العراف…
بعد إعلان هيأة الحج والعمرة عن شمول القرعة 3216 مقعداً للموسم 2025 أثيرَ العديدُ من التساؤلات والشكوك حول نزاهتها، وفقاً للإشكالات العديدة التي طرأت خلال الايام الماضية حيث يشير مواطنون متضررون من القرعة الى ان نظام الهيأة يسير خارج مدار الرضا الشعبي وانها بحاجة الى إعادة نظر في عملية التقديم والفرز .
نتائج قرعة الحج في بغداد أثارت موجة جدل واسعة بين اوساط كبار العمر من المواطنين العراقيين الذين رُفضت طلباتهم ومنهم المواطن محمد علوان الذي أكد ان “القرعة ليست منصفة في ظل طريقتها الحالية التي تضع الجميع في سلة واحدة دون وجود قاعدة منصفة للعمل بموجبها”، مشددا على ضرورة قيام هيأة الحج بتوزيع المتقدمين على الحج الى مجاميع ومستويات بحسب العمر وسنة التقديم بطريقة مشابهة لقرعة البطولات الكروية وإعطاء نقاط لكل مستوى من اجل سحب قرعة منصفة للجميع فليس من المعقول وضع المتقدمين الجدد مع القدامى في سلة واحدة او مساواة الصغار والكبار ضمن القرعة”..
من جهته يرى المواطن محمود سلمان ان” هيأة الحج لا تعمل بصورة احترافية في اجراء القرعة ولذلك لن يكون هناك رضا شعبي عنها والسبب هو عدم وجود طريقة تسهم بإنصاف المتقدمين كونَ عملية اجراء القرعة حتى وان كانت الكترونية فهي خاطئة “، لافتا الى ان ” القرعة تحمل ظلما للأكثرية من المتقدمين عليها لأنها تضع الجميع في سلة واحدة دون تميز للأقدمية في التقديم او كبر السن او غيرها من الجوانب الواجب مراعاتها سعيا للإنصاف”.
وفي السياق ذاته طالب المواطن احسان حميد بمراجعة النتائج التي اسفرت عنها القرعة الاخيرة وبيان الحقيقة للجميع حتى تكون هناك قناعة تامة لمن لم يظهر اسمه فيها، مبينا أن” هناك ملاحظات وشكوكا حول عملية القرعة التي لم تكن منصفة في طريقة إجرائها التي جعلت الجميع يخرج غاضبا تجاه الهيأة المعروفة بأنها جهة تنفيذية لفريضة دينية مقدسة اي أنها يجب أن تكون فوق مستوى الشبهات لكن الواقع يشير إلى وجود أسماء غير متوافقة مع التوقعات والنتائج التي ظهرت ما تسبب بظهور فيديوهات تهاجم طريقة اقامة القرعة “.
خليل راضي واحد من المتضررين من القرعة يشير الى أنه هو وبعض المتقدمين يهدفون الى الحصول على حقهم من خلال مطالبة رئيس مجلس النواب وكالة بتشكيل لجنة خاصة لإعادة إجراء القرعة تحت اشرافه في أي مكان تختاره اللجنة حتى وان كان في قاعة مجلس النواب “، مشيرا الى ان” هيأة الحج والعمرة لم تراعِ الكثير من الجوانب الادارية والتنظيمية الواجب توفرها في عملية اجراء القرعة فهم يتحدثون عن قرعة الكترونية مع أن الواقع يشير الى انها قرعة بدائية لاتحتوي على مميزات لأصحاب الأعمار الكبيرة الذين يجب وضعهم في سلة واحدة ويتم اختيار نسبة منهم وكذلك الاخرون المتقدمون منذ سنوات طويلة او اصحاب الهمم من ذوي الاحتياجات الخاصة “.
التساؤلات والشكوك حول نزاهة أجراء القرعة ستبقى تدور بأذهان الناس المتضررين وغير المتضررين الى حين اتخاذ إجراءات أخرى تسهم في ازالة تلك الشكوك والى ذلك الحين يبقى الانتظار سيد الموقف .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى