المرشحون لرئاسة الجزائر يرفضون النتائج الأولية

المراقب العراقي/ متابعة..
أعلن المرشحون الثلاثة للانتخابات الرئاسية بالجزائر، في بيان مشترك، رفضهم للنتائج الأولية المعلنة.
وصدر البيان المشترك بتوقيع مسؤولي مديريات الحملة الانتخابية للمرشحين الثلاثة للرئاسات، بمن فيهم مدير حملة المترشح الحر عبد المجيد تبون، وهو ما لم يصدقه كثيرون في البداية، كونهم استغربوا أن يطعن الرئيس الفائز بأغلبية ساحقة في النتائج، قبل أن يتأكد حقيقة وتتداوله وسائل إعلام رسمية.
وورد في البيان، إن “مديريات المترشحين الثلاثة، تبلغ الرأي العام الوطني بضبابية وتناقض وغموض وتضارب الأرقام التي تم تسجيلها مع إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية من طرف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”.
وركز البيان على أربع نقاط هي “ضبابية وتناقض الأرقام المعلنة لنسب المشاركة؛ وتناقض الأرقام المعلنة من طرف رئيس السلطة مع مضمون محاضر فرز وتركيز الأصوات المسلمة من طرف اللجان الانتخابية البلدية والولائية؛ وغموض بيان إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية والذي غابت فيه جل المعطيات الأساسية التي يتناولها بيان إعلان النتائج كما جرت عليه العادة في كل الاستحقاقات الوطنية المهمة؛ والخلل المسجل في إعلان نسب كل مترشح”.
وعلى غير عادتها حيث لم تكن تتفاعل مع مثل هذه الشكاوى، ردّت السلطة المستقلة للانتخابات على مديريات المرشّحين للرئاسيات، ببيان صادر في ساعة متأخرة ليلا، تعلن فيه أنها “ستطلع الرأي العام على نتائج التصويت المدونة بها وفقا لمبدأ الشفافية، وحفاظا على مصداقية العملية الانتخابية”.



