اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

أنصار الله يحكمون قبضتهم على مياه البحر الأحمر وموقع بريطاني يقر بالهزيمة

المراقب العراقي/ متابعة..

منذ اليوم الأول لاندلاع العدوان الصهيوني على قطاع غزة، أعلنت حركة أنصار الله اليمنية، عن دخولها في مسار المعركة، من أجل دعم الشعب الفلسطيني، وعملت على قطع جميع الشرايين الاقتصادية للكيان الإرهابي في البحر الأحمر، في حين عجزت جميع الدول عن صد هجمات اليمنيين التي تسببت بخسائر لا تعد ولا تحصى على مستوى التجارة العالمية، بسبب منعها لجميع السفن الذاهبة لدعم “إسرائيل”.

وتواصل جبهة الإسناد اليمنية، عملياتها البحرية الداعمة للشعب الفلسطيني، ففي جديد العمليات، أعلنت القوات المسلحة اليمنية في بيان عن استهداف السفينة بلو لاغون واحد في البحر الأحمر. ونشر موقع “انهيرد” البريطاني تقريراً يقول، ان عصر الهيمنة الغربية قد انتهى بالفعل.

وأفاد الموقع بتقرير، إن “اليمنيين أصبحوا يحكمون البحر الأحمر، وإن الحصار البحري الذي فرضته صنعاء أصبح أقوى، مع فشل الولايات المتحدة والغرب في رفعه”، مشيرا إلى أن “المشكلة ليست في الافتقار إلى الإرادة، بل في العجز الأمريكي والغربي عن فعل أي شيء، والحرج من الاعتراف بهذا العجز هو سبب عدم وجود تغطية إعلامية واسعة لما يجري في البحر الأحمر”.

من الواضح هذه المرة، أن “الولايات المتحدة لا تعرف ماذا تفعل، ففي ديسمبر من العام الماضي، أطلقت البحرية الأمريكية والقيادة المركزية الأمريكية لأول مرة، عملية حارس الرخاء التي كان من المفترض أن تحمي حركة الشحن ضد ضربات الصواريخ، وفي كانون الثاني عندما بدأت هذه المهمة تتعثر، أطلقت عملية بوسيدون آرتشر المصممة لقصف القوات اليمنية وإخضاعهم وردعهم عن شن المزيد من الهجمات على التجارة، ولكن كانت النتيجة مخيبة للآمال إلى حد كبير، وخسرت الولايات المتحدة طائرات عدة من دون طيار باهظة الثمن من طراز MQ9 بسبب الصواريخ اليمنية المضادة للطائرات”.

ويشير الموقع إلى أن المسألة ليست أن الولايات المتحدة تفتقر إلى الإرادة، وتلعب بالقفازات، فقد حاولت بأفضل ما في وسعها تحديد واستهداف أسلحة القوات اليمنية ومواقع الإطلاق داخل اليمن بدقة، لكن هناك مشكلة واحدة فقط هي أنها لا تستطيع ذلك، هذا هو السبب وراء الصمت الذي تقابل به الولايات المتحدة هزيمة البحر الأحمر، الواقع أن عصر الهيمنة الغربية قد انتهى بالفعل.

يذكر أن سلطات الاحتلال الصهيوني عارضت كل المبادرات الدولية التي سعت إلى وقف إطلاق النار وإعلان الهدنة في غزة، واستمرت في الإبادة الجماعية ضد شعب غزة، فيما قامت بشن ضربات جوية على الضفة الغربية مؤخرا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى