اخر الأخبارطب وعلوم

مع قرب العام الدراسي الجديد.. نصائح لتقوية ذكاء الأطفال

يواجه الأهالي تحديات لا يمكن نكرانها في مهمة اتخاذ الخيارات الصحيحة فيما يتعلق بوجبات أطفالهم الغذائية الأفضل لنموهم وتطورهم الذهني.

وأظهرت الأبحاث منذ فترة طويلة أن وجبات الأطفال يمكن أن يكون لها تأثير كبير على تعلمهم وتطورهم، حيث أفاد الخبراء بأن الأطفال الذين يتناولون طعاما صحيا جيدا، قد يكون أداؤهم أفضل في الفصل الدراسي.

كما أن الوجبات المتوازنة والوجبات الخفيفة الصحية، تمنح الأطفال المزيد من الطاقة للبقاء مركزين. ويوفر النظام الغذائي الصحي أيضا العناصر الغذائية اللازمة لوظائف الدماغ المُثلى.

ويمكن أن تساعد التغذية الصحيحة أيضا في مكافحة التعب وتعزيز الحالة المزاجية والسلوك، ما يحافظ على نشاط الصغار في الدروس وتحفيزهم على المشاركة في الأنشطة الرياضية بعد المدرسة.

يفتقر معظم الأطفال إلى الأصناف الغنية بالألياف، مثل الخبز والحبوب الكاملة والرز البني والمعكرونة المصنوعة من القمح الكامل والشوفان والفاصوليا والعدس والحمص والفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور، على الرغم من تناولهم الكثير من الكربوهيدرات التي توفر الطاقة.

وتساعد الألياف في منع الإمساك والحفاظ على مستويات السكر في الدم، ومنع الانخفاضات التي تؤدي إلى ضعف التركيز. وفي إحدى الدراسات، كان أداء الأطفال في سن المدرسة الابتدائية أفضل في اختبارات الذاكرة والانتباه بعد ساعتين من تناول وجبة إفطار غنية بالألياف، مقارنة بوجبة إفطار منخفضة الألياف.

ويجب الحد من تناول عصير الفاكهة إلى 150 مل في اليوم، في حين يُفضل تجنب المشروبات الغازية، وخاصة تلك التي تحتوي على السكر.

كما يجب أن يتناول الأطفال والمراهقون 5 حصص من الفاكهة والخضراوات يوميا، تماما مثل البالغين.

وتضيف الفاكهة والخضراوات السوائل إلى نظامنا الغذائي، حيث إن معظمها يتكون من حوالي 80 إلى 90% من الماء، كما توفر أيضا فيتامين “سي” وحمض الفوليك الأساسيين، ما قد يساعد في تعزيز الصحة النفسية.

كما يوفر الحليب والجبن والزبادي الكالسيوم المفيد لعظام الأطفال والمراهقين، ولكنها مليئة أيضا باليود، وهو أمر حيوي لنمو الدماغ.

وتظهر الدراسات أن تناول المزيد من الأسماك يرتبط بتحسن الإدراك والإنجاز الأكاديمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى