الحالمون.. مسرحية عن الحرب تفوز بمهرجان السلام

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
يُعد المخرج والمؤلف المسرحي منير راضي العبودي واحدا من المخرجين والمؤلفين المسرحيين القادرين على تحويل كل ما يعانيه وما يحيط به الى مسرحيات وقد حصلت نصوصه على العديد من الجوائز في المهرجانات العربية والدولية وقد كشف عن قرب صدور كتاب مسرحية “الحالمون” الفائزة بالمركز الأول بمسابقة التأليف المسرحي في مهرجان السلام للمسرح العربي.
وقال العبودي في تصريح خص به “المراقب العراقي “: عن دار الورشة الثقافية للطبع والنشر والتوزيع ستصدر قريبا مسرحية (الحالمون) الفائزة بالمركز الأول في مسابقة التأليف المسرحي في مهرجان السلام للمسرح العربي بدورته السابعة عشرة الذي اُقيم في مدينة خوزستان الايرانية “.
وأضاف: ان” مسرحية “الحالمون” تعالج قضايا من المجتمع العراقي عايشها معظم العراقيين في ظروف الحروب والحصار وتختصر الالم العراقي منها، وتدور في اجواء سوداوية لكنْ هناك تنويع في المواقف داخل النص ينقل المشاهد الى عوالم اخرى يتم استحضارها من حوارات الممثلين الذين يكونون في حالة دوران مسرحي دائم من اجل الوصول الى نهاية عقلانية لما يدور حولهم من جنون حياتي يشعر به الجميع ويرفض التصريح به”.
وتابع : إن ” المقصود بـ”الحالمون” هم مجموعة من الناس الباحثين عن حل يشبه الحلم وسط عالم ضبابي محاط من كل صوب بالقنابل والرصاص والطائرات لكنهم في النهاية لم يجدوا الحل الذي يبتغونه في سعيهم الدائم الى الخلاص من جميع ما يعانونه “.
واشار الى ان ” الحلم الانساني هو السعي الى ما لايمكن رؤيته بالعين المجردة في الواقع فتكون الافكار هي العين التي تصوغ الحل الذي هو حلم مؤجل دائما ويكون المستقبل هو الاساس الذي يبنى عليه الحلم وهذه هي الفكرة الرئيسية التي تدور حولها أحداث المسرحية التي من الممكن تحويلها قريبا الى عرض مسرحي قد يكون في العراق او خارجه”.
واوضح ان ” النص يكشف عن ظلم الطغاة وحب السيطرة لديهم على المستويات كافة ويظهر ذلك من خلال الحوارات التي يرددها الممثلون في عدة اوقات منها، وقد اخترت حوارا من هذه الحوارات ووضعته في نهاية الكتاب من اجل ان يتعرف القارئ إلى طبيعة المسرحية وموضوعها في محاولة مني لايصال الفكرة الرئيسية للنص سيما أن العنوان لا يشي بالمضمون الذي تحمله المسرحية “.



