سمك النقعة يُخصص لـ”المشاية” على طريق كربلاء

يذهب أغلب الطلب هذه الأيام في سوق النقعة الخاصة بالسمك البحري نحو المواكب الحسينية، هكذا يقول بائعو السمك الذين يؤكدون ان جزءا كبيرا يُستخدم لخدمة “المشاية”.
ويستخدم أصحاب المواكب السمك لتقديمه إلى الزائرين، وبعد اعتدال الأجواء في البحر توفرت الأسماك بكثرة وبمختلف الاحجام ما عدا الصبور التي تتوفر حالياً بأحجام صغيرة وتسمى “صبور الرَدة” نسبة إلى هجرته العكسية إلى مياه الفاو قادماً من شواطئ شبه القارة الهندية، ليظهر بحجم كبير في المياه العراقية خلال شهر نيسان من العام المقبل.
ويؤكد هاشم سعدون وهو صياد: “أن الأسماك توفرت اليوم بجميع أصنافها، ويتم تسويق السمك في هذه الأيام إلى المواكب التي تخدم على الطريق إلى كربلاء، ونبيع السمك للمواكب بسعر الجملة ويتم ارسال أطنان منه بشكل يومي خصوصا “سلطان إبراهيم”، أو ما نسميه “الشانك الأحمر”.
ويضيف: “أن سمك الصبور في نهاية موسمه يتوفر بأحجام صغيرة فقط على العكس من بداية موسمه إذ يكون خشناً “الصبور الكلداني”، نسميه في هذه الفترة “سمك الرَدة” (يرد إلى مكانه الأصلي في شبه القارة الهندية وينقطع من مياه الفاو ليعود مع أخرى منتصف نيسان من العام المقبل”.



