اخر الأخبارثقافية

كُتاب يدعون الى تأسيس مجلة ومنصة إلكترونية لأدب الأطفال

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

دعا عدد من الكتاب العراقيين الى تأسيس مجلة فخمة خاصة بأدب الأطفال ومنصة إلكترونية تستعرض ما يتم إنتاجه في نادي أدب الأطفال باتحاد الأدباء والترويج له بمواقع التواصل الاجتماعي، لأهمية هذا النوع الأدبي الذي يواجه الانقراض، في ظل غياب التعريف الحقيقي به في وسائل الإعلام.

وقال رئيس نادي أدب الأطفال في اتحاد الأدباء جليل خزعل: ان “نادي أدب الأطفال في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، أقام جلسة حوارية من أجل وضع برنامج حيوي فاعل يخدم مسار أدب الأطفال ودوره التربوي والثقافي وقدمنا نشاطات مهمة في النادي منذ تأسيسه وحتى الآن”، مبينا أن “مجلات الأطفال لعبت دوراً كبيراً في تنمية مهارات الأطفال بوجود قصائد وسيناريوهات ومن أهمها مجلة “مجلتي” وقد نجحنا في هذا النادي في كسب أسماء كبيرة من أدباء الوطن باتجاه منطقة أدب الأطفال”.

من جهته، أكد مدير الجلسة الشاعر منذر عبدالحر، أن “هذا التخصص يتطلب مهارات كبيرة للتعامل مع الأطفال في ما يخص اختيار المواضيع والكلمات، وهناك أسرار في التعامل مع هذا التخصص، ونحن هنا لمناقشة آفاقه والخروج بتوصيات مهمة وفاعلة”.

وبيّن القاص حنون مجيد في مداخلته، أن “أدب الأطفال من أهم الآداب، لأنه يتعامل مع كائن له مواصفاته وألوانه الخاصة”، وعدّ هذه المبادرة التي دعا لها اتحاد أدباء العراق “استثنائية ومهمة في هذا التوقيت بالذات، ولاسيما أن مؤسسات الأطفال في العراق سبقت الكثير من المؤسسات الثقافية الأخرى، ونحن نلتفت الآن إلى أدب خطير، وعلينا أن نعد له العدة وعلينا مواكبة الصورة التي يتكيف معها هذا الأدب”.

فيما دعا المختص بأدب الأطفال الكاتب حسين علي رهيف إلى “إصدار مجلة معنية بأدب الأطفال تصدر عن الاتحاد العام على أن يكون النشر فيها ضمن ضوابط ومعايير فنية، واستحداث نادٍ للقراءة خاص للأطفال يعقد أسبوعياً في مكتبة الاتحاد ضمن نشاطات نادي أدب الأطفال، على أن يتولى الإشراف عليه الأدباء المشتغلون في هذا المجال حصراً وبشكل متناوب، وذلك لتوفير فرصة للأدباء للاقتراب من الأطفال وعالمهم، وإدخال حقل أدب الأطفال ضمن مسابقة يوم الأديب العراقي”.

كما أثنى الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق الشاعر عمر السراي على “الدور الكبير والمهم الذي لعبه النادي منذ تأسيسه”، لافتاً إلى أن “الاتحاد يريد أن يتصدى لطباعة عشرة أعمال خاصة بأدب الأطفال بشرط أن تكون بجودة عالية على مستوى الإخراج والألوان والمحتوى خصوصا ونحن نمتلك كتاباً كباراً ومرموقين معنيين بأدب الأطفال”.

وأوضح: أن “مسابقة الأديب العراقي ستتضمن حقل أدب الأطفال في الدورات القادمة، فضلا عن العمل لإقامة ورش خاصة بهم وبكتاب هذا النوع من الأدب، وأن الاتحاد وحده سيتصدى لذلك وسيعمل عليه وسينجح في ذلك”.

واقترح المتداخلون، تأسيس مجلة فخمة خاصة بهذا الأدب وتأسيس منصة إلكترونية تستعرض ما يتم إنتاجه في هذا النادي والترويج له بمواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن الدعوة إلى تفعيل دور المسرح والتشكيل والغناء والتلحين والتمثيل بهذا الحقل المهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى