اخر الأخبارطب وعلوم

ما الألعاب المناسبة والخطرة على الأطفال؟

أعلن علماء في جامعة نوفوسيبيرسك الروسية، عن أن بعض الألعاب الحديثة للأطفال قد تؤثر بشكل سلبي على تكوين شخصيته، لأن معظم الألعاب تلقي على الطفل نفس التجارب القريبة من اللاجدوى واللامبالاة، ما يؤدي إلى تكوين معلومات مشوهة لدى الأطفال عن العالم حولهم وعن أنفسهم.

ووجد العلماء، أن جزءًا كبيرًا من ألعاب الأطفال الحديثة تشكل صورة مشوهة لشخص بالغ “مثالي” ومستقبل طفل. وعلى نحو متزايد، تأخذ الدمية إما أشكالاً مختلفة من الوحوش، أو على العكس من ذلك، تصبح طبيعية للغاية ومفصلة بشكل مفرط، ما يعكس الصور المميتة، وجاذبية لموضوع الموت والقسوة والدمار.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الغالبية العظمى من الألعاب الحديثة، بحسب الخبراء، تتميز بنقص “المحتوى العاطفي”، رغم لونها الزاهي وشكلها المدهش، إذ ينشأ التأثير المتناقض لأن الألوان تتعارض مع الطبيعة الثابتة للعبة والوظيفة المحدودة لها.

وعند محاولة اللعب بدمية تبدو مثيرة للاهتمام للوهلة الأولى، يتبين أنها “لا تستطيع فعل أي شيء”، ولهذا السبب يبدو لدى الطفل أن اللعبة تخدعه حيث إنها تعد بأكثر مما تقدمه.

وأضافت الأستاذة المشاركة في قسم علم النفس الاجتماعي: “ونتيجة لذلك، لا تبدو الألعاب وكأنها حية، فهي مجرد قطع من البلاستيك والفراء الاصطناعي”.

ووفقا للأستاذة بيلوبريكينا، فإن غالبية الألعاب التي “تفتقر للتعاطف” قد تؤدي إلى تشكل ذكاء عاطفي ناقص لدى الأطفال، ولهذا السبب ثمة خطر تربية جيل كامل من الأشخاص المعرضين للبرودة العاطفية والسلبية.

ولتجنب مثل هذا السيناريو، يوصي العلماء للآباء باختيار الألعاب التي تنمي الذاكرة والمهارات الحركية والخيال والمهارات الاجتماعية دون الصور العدوانية مثل الآلات الموسيقية ومجموعات البناء والألغاز والدمى الكلاسيكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى