اخر الأخبارالاخيرة

أم زعلان.. امرأة تكابد الحياة بـ”القواطي وعلب الكارتون”

بين أكوام الكارتون وعجلات عربة متهرِّئة، تتجول أم زعلان في سوق الكوت، لتجمع العلب الورقية الفارغة من مكبات المحال التجارية، حيث تعمل طوال ساعات النهار ولا تجني سوى 5 آلاف دينار، وتنتظر عودة راتب الرعاية الاجتماعية المقطوع ليعيد لها شيئاً من الكرامة الضائعة، ويخفف عنها الصعوبات التي لا تنتهي.

وتقول أم زعلان: “زوجي تركنا ويعيش مع زوجته الصغيرة منذ حوالي 20 سنة وأنا أعيل عائلتي عبر دفع هذه العربة وجمع الكارتون والقواطي من مكبات سوق الكوت وبيعها لمعمل التدوير”.

وتضيف: “دخلي اليومي يتراوح بين 4000 و5000 في أحسن تقدير وعملي يبدأ من الفجر حتى غروب الشمس، ولا أملك منزلاً حيث أسكن في بيت عائد لابن أخي الذي قد يتزوج قريباً ويلقي بنا خارج المنزل”.

وتتابع: “لا توجد لدي فرصة للعمل غير مد يدي للناس وهو ما لا أفكر به مطلقاً، ومن يلوم عملي فليلاحظ حالتي، فأنا أتعب كثيراً والأمراض الجلدية تظهر على يدي باستمرار بسبب العمل في الأماكن غير النظيفة والألم يمنعني من النوم ليلاً.

وتختم: “صحتي جيدة والناس في السوق يتعاطفون معي، وآمل أن أحصل على راتب الرعاية الاجتماعية الذي انقطع عني وما زلت انتظر إعادته منذ أشهر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى