اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

أمريكا تلهث خلف العراق خوفاً من اشتعال قواعدها بنيران المقاومة

الاتصالات تتهافت على بغداد
المراقب العراقي/ سيف مجيد..
منذ أيام تعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر بعد إقدام الكيان الصهيوني على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في العاصمة الإيرانية طهران، ولهذا فأن الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني أجريا تحركات واسعة على مستوى الدول ذات التأثير العالمي في محاولة لاحتواء حدة الردِّ الإيراني على استشهاد هنية بعد أن قال الإمام الخامنئي بأن الرد سيكون من طهران كونه استشهد على أرضها.
وزير الخارجية الأمريكي سارع بدوره إلى اجراء محادثات وزيارات سريعة إلى منطقة الشرق الأوسط ولقاء بعض المسؤولين فيها من اجل مناقشة التوترات الحاصلة ولعلمه بمدى تأثير محور المقاومة في تغيير بوصلة الصراع الحاصل، فأن بلينكن سارع إلى إجراء اتصال هاتفي برئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، لمناقشة الموقف العراقي مما يجري من صراع شرق أوسطي، وأيضا لتخوفه من استعدادات المقاومة للرد أيضا على التهور الصهيوني من خلال تنفيذه عمليات اغتيال عدة لقادة المقاومة سواء في لبنان أو سوريا والعراق وحتى إيران، خاصة أن واشنطن لديها مصالح عديدة وقواعد عسكرية في العراق وكل هذه قد تكون في فوهة النار في حال اندلاع أي صراع بعد الرد الإيراني على الكيان الصهيوني.
وحول هذا الأمر يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في حديث لـ”المراقب العراقي” إن “الولايات المتحدة الامريكية اجرت اتصالات مع كل الدول التي لديها علاقة بقريب أو بعيد في قضية الهجوم الإيراني المتوقع على الكيان الصهيوني وبكل تأكيد فأن العراق هو أحد هذه لمحاور المهمة في المنطقة ولابد أن تستمع واشنطن إلى وجهات نظره”.
وأضاف الهاشمي ان “العراق له اتفاقية مع الولايات المتحدة وقوات عسكرية على الأرض ولابد ان تتفاهم معه حول ما سيحدث مستقبلا في ظل عمليات فصائل المقاومة ولهذا كان رد رئيس الوزراء موضوعيا بأنه لا وقف لإطلاق النار إلا بوقف إطلاق النار في غزة”.
يشار إلى أن السوداني قد أبلغ بلينكن خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما في وقت متأخر من ليلة الأحد، أن منع التصعيد في المنطقة مرهون فقط بإيقاف العدوان على غزّة، ومنع توسّعه إلى لبنان، وردع ولجم نتنياهو وحكومته، ومنع سلطات الاحتلال الصهيوني من الاعتداء على دول المنطقة، وإنهاء خروقاتها المتكررة للقانون الدولي وسيادة الدول، ومحاولاتها نشر الصراع وتوسعة نطاق الأزمات.
يذكر أن الولايات المتحدة الامريكية لديها العشرات من القواعد سواء في العراق أو سوريا وباقي دول المنطقة وتتخذ من هذه الثكنات العسكرية منطلقا لتنفيذ عملياتها الخبيثة في المنطقة والاعتداء على سيادة البلدان الأخرى، وأيضا لحماية المصالح الصهيونية ودعم الحرب الجارية في فلسطين المحتلة على الرغم من المطالبات الدولية والإقليمية بضرورة إنهاء الوجود الأجنبي سواء في العراق أو الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى