اخر الأخبار

كلمات مضيئة

في الكافي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أنه قال:”ود المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الإيمان،ألا ومن أحب في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله”.
إن حب المؤمن للمؤمن الآخر يجب أن يكون لله تعالى ولأجله وليس لقرابة منه ولا لصداقته له ولا لخصوصياته وصفاته الحسنة والجمالية الموجودة فيه،بل حبه لله تعالى فقط من أجل أنه عبد الله تعالى أو لأنه مجاهد في سبيل الله أو لأنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر أو لأنه يخدم الدين والمؤمنين فمن أجل ذلك كله يحبه.وهذا الحب من أعظم شعب الإيمان إذا فالحب في الله والبغض في الله من أعظم الفضائل.
أما ما يفهمه الناس البعض من أن الناس يجب أن يحب بعضهم بعضاً مطلقاً ولا فرق في ذلك بين المؤمن والكافر والفاسق والفاجر فهذا مخالف لما بينه الشرع الإسلامي المقدس.
والإمام السجاد (عليه السلام) في أدعية الصحيفة السجادية يقول:اللهم وفقني لأن لا يكون في قلبي عداوة لأحد حاشا من عدوي فيك ولك”.
وأما العطاء والمنع فيجب أن يكونا في الله تعالى أيضاً، فيعطي في سبيل الله تعالى ويمنع لأجله وفي سبيله أيضاً.فيعمل الأعمال التي تكون في سبيل الله ويقدم عليها ويحجم ويمتنع عن الأعمال الأخرى التي لا تكون لأجله ولا في سبيله.
وأحياناً يجب أن يتكلم بكلام لأجل الله تعالى وفي سبيله وأحياناً أخرى يجب أن يسكت لأجل الله وفي سبيله.والنتيجة أن كل شخص يقوم بهذه الأعمال فهو من أصفياء الله تعالى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى