المسألة مرتبطة بأبعاد جيوسياسية وجيوستراتيجية كبيرة بعد تفجيري منطقة السيدة زينب … تقسيم سوريا لا يرتبط بقيادة معينة والمشروع لا بد منه !

المراقب العراقي
بسام الموسوي
عدّت وزارة الخارجية السورية ان مسؤولية التفجيرات الإرهابية التي وقعت في منطقة السيدة زينب ، تقع على عاتق الدول الداعمة للارهاب وفي مقدمتها تركيا وقطر والسعودية، مطالبة الأمم المتحدة بادانة تلك الدول, في الأثناء تواصلت ردود الفعل المنددة بتفجيري بلدة السيدة زينب الإرهابيين حيث شدد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران علي أكبر ولايتي على أن مكافحة الإرهاب هدف مشترك لكل من إيران وسورية وروسيا, فيما أدانت روسيا بشدة التفجيرين، وجددت دعمها للشعب والحكومة السورية في مواجهة الإرهاب، وفيما ، أكد نائب تركي أن نظام أردوغان يعمل على عرقلة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية عبر استمراره بدعم التنظيمات الإرهابية وتسهيل تحركاتها عبر الحدود السورية التركية وتزويدها بالأسلحة, في غضون ذلك أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في منطقة السيدة زينب بريف دمشق معربة عن دعم موسكو للحكومة السورية في مواجهة الإرهاب، وقالت الوزارة في بيان “ان موسكو تدين بشدة الأعمال الإرهابية على الأراضي السورية ونقدم مواساتنا وتعازينا لأهالي وأقرباء الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين ونجدد إعلاننا عن دعمنا للشعب السوري والحكومة السورية في مواجهة التهديد الإرهابي” بدوره أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أن مكافحة الإرهاب هو هدف مشترك لكل من إيران وسورية وروسيا وأوضح ولايتي في تصريحات على هامش لقائه برئيس أكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية “وانغ جانغ” أن وحدة الرؤية والعمل المشترك بين الدول الثلاث حصدت خلال السنوات والأشهر الماضية نتائج طيبة وهي ستحقق الكثير من الآمال المعقودة عليها رغم التعقيدات التي تواجهها، وقال, إن النصر سيكون حليف الحكومة السورية والشعب السوري، مضيفاً, إن شرعية الحكومة السورية ومظلومية الشعب في هذا البلد تحتمان علينا نصرتهما ومساعدتهما, من جانبه أكد عضو مجلس خبراء القيادة في إيران أحمد خاتمي أن الحوار السوري السوري هو الحل الوحيد للأزمة في سورية، ولفت إلى أهمية التصدي للاستكبار العالمي على عدّ أننا نعيش في عالم تعد الغطرسة كلمة الفصل فيه بدلاً من المنطق والاستدلال, فيما أكد المحلل السياسي السوري الدكتور طالب إبراهيم، إن الإدارة الأمريكية لديها خطة بديلة للملف السوري، تتمثل في تقسيمها, وتعتمد في مشروعها هذا على النظام التركي بالدرجة الاولى من خلال العمل على عرقلة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية عبر استمراره بدعم التنظيمات الإرهابية وتسهيل تحركاتها عبر الحدود السورية التركية وتزويدها بالأسلحة, وأضاف إبراهيم خلال إتصاله بصحيفة “المراقب العراقي” أن هذا المخطط الغربي ليس بالجديد، وأن قضية تقسيم سوريا لا ترتبط بقيادة معينة أو وضع معين، وأن المسألة مرتبطة بأبعاد جيوسياسية وجيوستراتيجية كبيرة, أكد المحلل السياسي السوري، انه “لا يمكن تسليم مقاليد الأمور في سوريا بعد مقتل الكثير من الناس”، مؤكدا أن النظام مستعد وجاهز للدفاع عن الأرض والشعب حتى النهاية، وطالب المعارضة برفع يدها عن البلاد وترك الأمر لاختيار الشعب السوري, من جهة أخرى قال النائب في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري فكري ساغلار في مؤتمر صحفي عقده في البرلمان التركي ” أن الجميع يعرف أن آلاف الإرهابيين وعلى مدى السنوات الخمس الماضية دخلوا إلى سورية عبر تركيا وانضموا إلى تنظيمي داعش وجبهة النصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية كما يعرف الجميع حجم الدعم الذي قدمته حكومات العدالة والتنمية التركية لهذه التنظيمات الإرهابية” وطالب ساغلار حكومة حزب العدالة والتنمية بالرد على تأكيدات روسيا حول الدعم التركي للتنظيمات الإرهابية، مضيفاً “إذا كانت الاتهامات الروسية صحيحة فعلى الحكومة أن تبرر للشعب التركي دعمها لتنظيم جبهة النصرة وهو تنظيم إرهابي وفق التصنيف العالمي” .




