الاحتلال الصهيوني يترقب ردا مزلزلا من محور المقاومة ويستنجد بالوساطات الدولية لتخفيف حدته

يعيش كيان الاحتلال الصهيوني حالة من القلق والإرباك بعد بيانات التوعد من محور المقاومة ردا على اغتيال الشهيد إسماعيل هنية.
وتوعدت إيران ومحور المقاومة كيان الاحتلال الاسرائيلي برد قاس ومدروس ومتناسب على جريمتي اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية والقيادي في حزب الله فؤاد شكر. وبينما تسود حالة من الهلع والتأهب في كيان الاحتلال تحسبا للرد، تمارس ضغوط دبلوماسية لضمان رد ضمن قواعد الاشتباك.
ودخلت المعركة مع الاحتلال الاسرائيلي منحى آخر بعد تطاوله الاخير على قيادات محور المقاومة وسيادات وامن دوله وعليه انتظار الرد الآتي حتما.
قرار لا نقاش او جدل فيه صدر من طهران وبيروت وصنعاء وامام تنفيذه ايام وليال بانتظار العثور على رد حقيقي ومتناسب مع الجرائم الاسرائيلية يلقن تل ابيب درسا يجعلها تحسب خطواتها المستقبلية جيدا.
وفي طهران، وفيما شددت القيادة الايرانية وحرس الثورة الاسلامية على أن من واجب البلاد الثأر لدم الشهيد اسماعيل هنية وأن الرد سيكون قاسيا ومؤلما، جدد الرئيس مسعود بزشكيان التأكيد على أن الجريمة الارهابية لن تبقى دون رد وأن الكيان الاسرائيلي سيندم على فعلته الشنيعة.
ومن بيروت، وجه حزب الله رسالة الى تل ابيب مفادها أن الرد على اغتيال القائد الجهادي الكبير فؤاد شكر خارج حسابات جبهة الإسناد وسيكون مدروسا جدا وليس شكليا تهديد مماثل صدر من صنعاء وسط التأكيد على أن الاجرام الاسرائيلي يقابله تنام لجبهات الجهاد وتطور في الأداء.
أما كيان الاحتلال فيعيش حالة من الهلع والارباك والتأهب تحسبا لرد قوي من طهران ومحور المقاومة وفق الاعلام العبري. والغت شركات طيران رحلاتها من والى تل ابيب كما حذرت بعض الدول رعاياها لعدم السفر الى كيان الاحتلال. ترقب يتزامن مع ضغوط دبلوماسية على طهران وحزب الله لئلا يكون الرد كبيرا يسلتزم ردا اسرائيليا في وقت يسود الحديث عن استعداد حكومة الاحتلال للتفاوض حول غزة ولبنان.



