“شهيد القدس” تأريخ من الجهاد في مواجهة العدو الصهيوني

إسماعيل هنية.. من السجن إلى النصر
المراقب العراقي/ متابعة..
كان رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، واحدا من الشخصيات الشجاعة التي كتبت سيرتها الجهادية بدمائها ومواقفها على مدى أعوام طويلة بالضد من الاحتلال الصهيوني.
ولم يقدم هنية نفسه فقط من أجل القضية الفلسطينية وانتصاراتها على العدو الإرهابي، بل خلال العدوان “الإسرائيلي” المتواصل على قطاع غزة، استشهد 3 من أبنائه، وعدد من أحفاده في غارة على سيارتهم المدنية في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، كما استشهد 10 أفراد من عائلته، بينهم شقيقته في قصف صهيوني استهدف منزل عائلته في المخيم ذاته.
وبعد الحادثة الجبانة التي نفذتها سلطات الاحتلال الصهيوني في اغتيال القائد هنية، فقد استنكرت غالبية دول العالم وأصدرت ردود أفعال رافضة لتوسعة الصراع في الشرق الأوسط، بالتزامن مع جهود دولية لوقف إطلاق النار في غزة.
وفي سياق ردود الفعل الدولية، أكدت الخارجية الإيرانية أنّ اغتيال هنية سيعزز ويعمّق الصلة الوثيقة بين إيران وفلسطين والمقاومة، مشددة على أنّ دماءه لن تذهب هباء.
بدورها أعربت الخارجية التركية عن إدانتها لاغتيال هنية، ووصفت ما جرى في طهران بأنها عملية اغتيال دنيئة ترمي إلى مد نطاق الحرب من غزة إلى المستوى الإقليمي، وتظهر أنّ حكومة نتنياهو ليس لديها نية لتحقيق السلام.
كما اعتبرت الخارجية الروسية عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس جريمة سياسية غير مقبولة على الإطلاق.
وأضافت : أن هذه جريمة سياسية غير مقبولة على الإطلاق وستؤدي إلى مزيد من تصعيد التوتر في الشرق الأوسط وستؤثر سلبا على المفاوضات لإنهاء الأعمال القتالية في قطاع غزة.
الخارجية القطرية أكدت أنّ اغتيال هنية جريمة شنيعة وتصعيد خطير وانتهاك سافر للقانون الدولي والإنساني.
بدوره أكد حزب الله أنّ شهادة هنية ستزيد المقاومين المجاهدين في كل ساحات المقاومة إصرارا وعنادا على مواصلة طريق الجهاد، وستجعل عزيمتهم أقوى في مواجهة العدو الصهيوني، واعتبر أنّ هنية من قادة المقاومة الكبار الذين وقفوا بكل شجاعة أمام مشروع الهيمنة الأميركي والاحتلال الإسرائيلي.
أمّا حركة أنصار الله اليمنية فقد عدّت اغتيال إسماعيل هنية جريمة إرهابية وانتهاكا صارخا للقوانين.
فلسطينيا، أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اغتيال هنية، واعتبره عملا جبانا وتطورا خطيرا، داعيا الشعب الفلسطيني وقواه إلى الوحدة والصبر والصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
ونعتْ حركة الجهاد الإسلامي القائد الوطني الكبير، وأكدت أنّ عملية الاغتيال لن تثني الشعب الفلسطيني عن الاستمرار بالمقاومة.
من جانبها دعت الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية إلى إضراب عام وتظاهرات حاشدة تنديدا باغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية.



