نضال الأشقر: المسرح الملحمي قادر على تقديم أجوبة عمّا يجري في فلسطين

أكدت الفنّانة والمسرحية اللبنانية نضال الأشقر أن المسرح العربي الكبير ليس بحاجة إلى نصّ غير “نكون أو لا نكون. تلك هي المسألة” فهذا زمن الملاحم التأريخية الكبرى، ووحده المسرح الملحمي قادرٌ اليوم على تقديم أجوبة عمّا يجري في فلسطين.
وقالت الاشقر:إن “هذا المسرح العربي الكبير ليس بحاجة إلى نصّ غير “نكون أو لا نكون. تلك هي المسألة”. هذا زمن الملاحم التاريخية الكبرى، ووحده المسرح الملحمي قادرٌ اليوم على تقديم أجوبة عما يجري في فلسطين. وكما بحث غلغامش عن زهرة الخلود وعثر عليها؛ لا كي تكون له وحده فحسب، بل كي تكون لشعبه أيضاً، علينا جميعاً أن نعثر على زهرة البقاء ووردة الشهادة من أجل فلسطين”.
واضافت: ان”نصّ المسرحية تكتبه يومياً الأجساد المعذّبة والمحروقة والمبتورة والمشوّهة، وأصوات القتل والدمار والآلام والأنين تمتزج مع أصوات آلات الموت والإبادة. من أين لشاعر أو لكاتب أو للغة أن يعبّر عن هذه المشاعر، وعن تلك العذابات، وعن ينابيع الدموع التي تجري دماً على أرض غزّة؟ الكلمة الآن للملاحم التي يكتبها الشعب الفلسطيني الباسل بحياته ونضاله من أجل البقاء”.
وتابعت :”أمّا العرب، فهُم يعيشون في ملحمة لم يكتبوا نصّها، ولم يشاركوا في تمثيلها، ولا حتّى في إخراجها. وإن كان ثمّة من مشاركة، فهي تقتصر على أدوار ثانوية، حتّى إنّهم لم يشاركوا في كتابة تأريخنا، ولا حاضرنا، ومن المؤكّد أنّهم لن يكتبوا مستقبلنا”.
وأوضحت :أن”مسرح الموت الفلسطيني يُعيد كلَّ المؤدّين إلى حقيقتهم: الإسرائيليون إلى وحشيتهم الحقيقية، والفلسطينيون إلى صفاء الشهادة”.



