تقليل عدد موظفي النظافة “يغرق” منطقة السويب بالنفايات

شكا أهالي منطقة السويب جنوب غربي بغداد، من غياب الخدمات الأساسية، بعد إن قللت البلدية عدد موظفي النظافة فيها من 20 موظفاً إلى موظف واحد فقط، رغم أن عدد سكانها يفوق 12 ألف نسمة.
وقال الأهالي: ان “أهالي منطقة السويب في بغداد يعانون سوء الخدمات في المنطقة، من قلة الماء وسوء تجهيز الكهرباء وطفح دائم للمجاري، فضلاً عن عدم إكساء الشوارع المليئة بالحفر والتخسًفات لغياب دور البلدية فيها كما يقولون”.
وأضافوا: إن “غياب الخدمات جعل المنطقة تغرق بالنفايات والأنقاض وغيرها، من دون تفاعل الجهات المختصة مع مطالب الأهالي بإيجاد الحلول اللازمة”.
وأوضحوا، إن “الأهالي يشكون ضعف رقابة البلدية أيضاً، ما سمح لرعاة الأغنام بالتجوّل فيها من ساعات الصباح الأولى وحتى ساعات متأخرة من الليل، فضلاً عن انتشار الكلاب السائبة وغيرها من الحيوانات الضالّة”.
وتابعوا: “نحن أهالي منطقة سويب محلة 871، منذ عام 2008 وحتى الآن نعاني سوء الخدمات في المنطقة، من قلة الماء والكهرباء وطفح المجاري وخدمات أمانة العاصمة”.
وأضاف: إن “حملات التنظيف قليلة والعمال أيضاً، فبعد أن كان عشرون شخصاً من قبل بلدية الرشيد يقومون بتنظيف المنطقة، انتهى الأمر بتخصيص شخص واحد من البلدية، لتنظيف المنطقة بأكملها، وبدوام يبدأ الساعة 7 صباحاً وحتى 12 ظهراً، هل يمكن لشخص واحد تنظيف منطقة فيها 12 ألف نسمة؟”.
وبينوا: ان “الشوارع من دون تبليط إضافة إلى وجود شفلات لتحميل الأنقاض، تسببت بحفر الشوارع وخاصة الشارع الرئيس للمنطقة والنفايات تملأ المنطقة، فهي موجودة قرب المنازل والمدارس، حائط المدرسة هذا تحوّل إلى مكب للنفايات، حيث لا يوجد مكان مخصص لرمي النفايات”.



