الجمهورية الإسلامية تستهدف القاعدة الأمريكية في دييغو غارسيا بصاروخين باليستيين

المراقب العراقي / متابعة
تواصل الجمهورية الإسلامية معركتها، ضد الكيان الصهيوني وأمريكا، وقد شهدت الأيام الأخيرة تكثيف للضربات، وإدخال صواريخ جديدة الى الخدمة، ما زاد من الخسائر التي يتكبدها العدو، فقد استهدفت إيران بشكل غير متوقع القاعدة العسكرية الأمريكية-البريطانية في دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.
وبحسب تقارير إعلامية فقد أطلقت إيران صاروخين باليستيين من طراز غير معروف نحو هذه القاعدة الاستراتيجية الواقعة على بعد 4000 كيلومتر من أراضيها، ما شكّل صدمة مفاجئة للعالم.
هذا المدى الطويل للغاية أثار مخاوف جدية لدى محللي الدفاع الغربيين، إذ لطالما أعلنت إيران رسميًا أنها لا تمتلك سوى صواريخ باليستية بمدى أقصى يبلغ نحو 2000 كيلومتر، مثل شهاب-3 وخرمشهر-4.
وذكر التقرير ان الصاروخين وصلا الى اهدافهما لكن لم يتم نشر بقية التفاصيل فيما لو تضررت القاعدة من عدمها، لكن ما يثير القلق هو عنصر المفاجأة الذي تمتلكه طهران، والذي على ما يبدو ان هناك الكثير من المفاجآت خلال الأيام المقبلة.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاعتراض قد نجح بشكل كامل، إلا أن مجرد تنفيذ هذا الهجوم يمثل توسعًا كبيرًا في المدى العملياتي للصواريخ الباليستية الإيرانية.
ويُنظر إلى هذا الهجوم على أنه إشارة محتملة إلى امتلاك إيران نظام صواريخ أكثر تطورًا وبمدى أطول مما تم الإعلان عنه سابقًا.
ويرى محللون أن ذلك قد يشير إلى وجود صاروخ باليستي متوسط المدى غير مُعلن، قادر على ضرب أهداف خارج نطاق الشرق الأوسط.
وتُعد قاعدة دييغو غارسيا مركزًا لوجستيًا وعملياتيًا رئيسيًا تستخدمه الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتنفيذ مهام عبر آسيا والشرق الأوسط.
وتُستخدم القاعدة في هذه الجزيرة النائية عادةً لاستضافة قاذفات استراتيجية أمريكية مثل B-52 Stratofortress وB-1B Lancer وB-2 Spirit.
وأي قدرة مثبتة على تهديد هذه القواعد ستُشكل تحولًا استراتيجيًا في الصراع، إذ توسّع ساحة المعركة إلى ما هو أبعد بكثير من حدودها الجغرافية التقليدية.



