“عرس زومبي” عن الواقع العراقي تعرض اليوم بتونس

قريباً ستقدمها الفرقة الوطنية في بغداد
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
كشف المخرج والمؤلف المسرحي منير راضي العبودي، عن ان عرض مونودراما “عرس زومبي” سيُقدم غدا الأربعاء مجددا في تونس، بعد مشاركته في أيام المهرجان الدولي في قرطاج الذي اقيم خلال شهر نيسان الماضي، وستعرض قريبا في بغداد من قبل الفرقة القومية.
وقال العبودي في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: ان “العمل المسرحي التونسي (عرس زومبي) الذي يتحدث عن العديد من قضايا المجتمع العراقي هو من تأليفي، وإخراج الفنان التونسي عبد القادر كوكي، وتمثيل الفنانة جميلة كمارا، وتقني موسيقى الفنان كمال زهيو، وتقني إضاءة الفنان ضياء المالكي، واختيار الموسيقى الفنان كريم جوادي وهذه المسرحية شاركت في المهرجان الدولي للمونودراما في قرطاج الذي اقيم خلال شهر نيسان الماضي وأثارت اعجاب جميع الحاضرين”.
وأضاف: ان “عرس زومبي كانت قد ترشحت من بين 168 عملاً مونودرامياً من عدة بلدان وجلها أعمال جيدة في الاختصاص المونودرامي وهو ما يدل على علو كعب المسرح العراقي على المستوى العربية وستعرض اليوم في تونس الحبيبة أتمنى النجاح لكادر العمل الرائع على قاعة الفتح وهي من إخراج المخرج التونسي عبدالقادر الكوكي وأداء الفنانة جميلة كامارا ومن إنتاج شركة زاد للفنون بإدارة السيد جمال العروي في الساعة السادسة مساءً”.
وأوضح: ان “الفرقة الوطنية للتمثيل تقوم حاليا بالتمارين عليها داخل مسرح الرشيد في العاصمة بغداد، من أجل عرضها في وقت قريب بعد الانتهاء من التمارين عليها وتحديد الموعد النهائي ليوم العرض من قبل المخرج وفريق العمل بعد تهيئة جميع المستلزمات الفنية لإنجاحها”.
من جهته، قال الناقد سعدي عبد الكريم: ان “مزايا التشويق، والدراية الفنية في بثّ الدهشة، والابتكار في القوام الجمالي لتنوع المشاهد الدرامية في النصّ، كانت لها الحصة الكبيرة لذائقتي المسرحية التي استدرجتني للأعجاب به واستحسانه”.
وأضاف: إن “(زومبي) رحلة مثقلة بالحزن، ومتخمة بخزين هائل من الألم.. كُتب بموهبة فنية عالية، وحرفيّة راقية تمكَّنَ منها (العبودي) لأمد ديمومة اشتغاله الطويل في (فن المسرح) كاتبا ومخرجا، لذا نجده قد كَتبَ نصّه بطرائزية ملحمية قفزت على السائد، وبمعالجة درامية حاذقة بعيون مخرج، فقد اعتنى بالمحاذيات الأخرى للنصّ من تكوينات السينوغرافيا، والإضاءة، والمؤثرات، والموسيقى”.
وتابع: “أرى من وجهة نظري النقدية بأن الكاتب منير راضي العبودي قد كتب هذا النصّ ليكون تاجاً مرصعاً بالهيبة التدوينية، وحيوية المشاهد التي تنقَّلَ بنا من خلالها إلى فسحات كمية متفردة، إلى ملاحق نوعية فاخرة، ارتقى بها حيث منصّات التلقي”.
وأكمل: “اعتقد بأن نصّ مسرحية (زومبي) لـ(العبودي) سيتربع أميراً في مملكة نصوصه المسرحية السابقة التي شكلت حضوراً مسرحياً في العديد من المهرجانات العربية وداخل العراق لكونه الكاتب الأكثر انتاجاً للنصوص المسرحية في العراق”.




