اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

اتهامات بالخيانة ومفردات “بذيئة” يتبادلها المرشحون للمنصب

جدل الرئاسة الأمريكية يستمر

المراقب العراقي/ متابعة..

منذ لحظة إعلان الرئيس الحالي بايدن انسحابه من السباق الرئاسي للولايات المتحدة، وترشيح هاريس بدلا عنه، تشهد واشنطن حربا إعلامية وتبادلَ الاتهامات بالخيانة إضافة إلى استخدام مفردات “بذيئة” بين المرشحين.

ووصف المرشّح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، الرئيس جو بايدن بأنّه أسوأ رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال دي فانس في لقاء مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية إنّ نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس المرشحة للرئاسة “أسوأ بمليون مرّة من بايدن”، معقباً أنّها “ليست بقوّة ترامب”.

ودعا دي فانس هاريس إلى الانسحاب من سباق الرئاسة، بحجّة أنّها خدعت الأميركيين بشأن قدرة جو بايدن العقلية على أن يكون رئيساً وكذلك بشأن ترشحه للانتخابات”.

وجاءت تصريحات فانس بعد دعوة وجهها بايدن، لدعم ترشيح نائبته هاريس لخوض السباق الرئاسي، قائلا “إنّها الأفضل”.

وفي سياق متصل، هاجمت هاريس في كلمة خلال لقاء حملتها الانتخابية في ديلاوير، المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية القادمة في تشرين الثاني/نوفمبر، دونالد ترامب.

ولفتت هاريس إلى أنّ ترامب “شخص متورط بقضايا جنائية وتمّت إدانته”، مضيفةً أنّ “ترامب يريد المخاطرة بالحريات التي يتمتع بها الشعب الأميركي”.

وأشارت إلى أنّ “ترامب ومشروعه المتطرف سوف يضعف الطبقة المتوسطة في البلاد”.

وقالت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصادر في حملة هاريس: “حصلنا على عدد كافٍ من أصوات المندوبين لانتزاع الترشّح للانتخابات الرئاسية”.

وتحتاج هاريس إلى دعم ما لا يقل عن ألف وتسعمئة وستة وسبعين مندوبا من أصل اربعة آلاف من أجل حسم ترشيح الحزب الديموقراطي لها لخوض انتخابات الرئاسة، وهو رقم ذكرت وسائل إعلام أميركية أنها قد تجاوزته مع حصولها على أصوات أكثر من الفين ومئتي مندوب وهو ما يتجاوز الأغلبية البسيطة اللازمة للفوز بالترشيح في الاقتراع الأول.

هذا ولا يزال يتعين على هاريس الفوز بدعم بعض الشخصيات الرئيسة إذا أرادت حسم الترشيح في الوقت المناسب للمؤتمر الوطني الديموقراطي الذي يبدأ في التاسع عشر في آب/أغسطس، رغم أن الحسم قد يأتي في وقت أبكر مع بدء الاقتراع عن بعد في الأول من آب/أغسطس.

ويرى مراقبون أن دخول هاريس معترك الانتخابات لا يجعل فقط قضية العمر سلاحا ضد ترامب، بل يضع أيضا الرئيس السابق وهو مجرم مُدان في مواجهة امرأة ومدعية عامة سابقة.

بدورها أعلنت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي والشخصية البارزة في الحزب الديموقراطي، دعمها ترشيح هاريس. وقالت إنها تؤيد بفخر كبير ترشح كامالا هاريس لرئاسة الولايات المتحدة. وان لديها ثقة كاملة بأنها ستقود البلاد إلى النصر.

وكان الرئيس بايدن قرر التنحي عن الترشح لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية المقررة في 5 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وأعلن دعمه لنائبته كامالا هاريس للترشح للرئاسة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى