اخر الأخباراوراق المراقب

مراسيم دفن الأجساد الطاهرة ومعجزة الإمام السجاد “عليه السلام”

المراقب العراقي/ متابعة..

نستذكر في هذه الأيام، مراسيم دفن أجساد الإمام الحسين ومن قضوا معه، شهداءً في أرض كربلاء المقدسة، بعد انتهاء معركة الطف، التي صارت رمزاً للفداء والتضحية.

وقد دُونت كتب التاريخ حادثة دفن الأجساد الطاهرة في يوم الثالث عشر من شهر محرم الحرام عام 61 هـ من قبل بني أسد مع الإمام السجاد (عليه السلام) الذي كان حضوره يوم الدفن معجزة إلهية، حيث جاء من مدينة الكوفة الى كربلاء لدفن الأجساد الطاهرة، وهذا ليس بغريب على أهل البيت (عليهم السلام) حيث مَنّهم الله تعالى بالكرامات والمعجزات.

ومع دفن الأجساد الطاهرة أخذ محبو أهل البيت (عليهم السلام) يقيمون مراسيم الحزن بهذه المناسبة العظيمة.

كما أن تاريخ مواكب العزاء في يوم الدفن تعود إلى مطلع القرن العشرين، حيث بادر (السيد جودة) وهو شخصية معروفة ومن وجهاء كربلاء، من أسرة علوية كريمة، بالتأسيس الأول لهذه المراسيم حيث قام بجمع العشائر الموجودة في كربلاء، ونزل بهم على شكل مواكب تتقدمها عشيرة بني أسد.

واستمرت هذه المراسيم حتى عام 1970 حيث بدأ التضييق عليهم من قبل النظام البائد وانتهت بشكل كامل، وبعد سقوط النظام البائد عام 2003 رجعت هذه المواكب تسير وتبايع الإمام الحسين (عليه السلام) على ما كانت عليه في القدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى