اخر الأخبارالمراقب والناس

التخسفات المسببة للحوادث.. السمة البارزة لمجسرات البياع

أصبحت التخسفات، السمة البارزة لمجسري البياع، فسوّاق السيارات الصغيرة يتهمون سائقي الشاحنات الكبيرة بالتسبّب بتضرر مساري الطريق، في حين يرد أصحاب الشاحنات بأن أضرار الطريق تتعلق بطريقة إنشائه وانخفاض جودة العمل والمواد المستخدمة فيه، وبعيداً عن خلاف الطرفين، فإن المطبات الجديدة والتخسفات تعيق طريق المارة، وتتسبب بحوادث في بعض الأحيان، حين يتفاجأ سائق بمطب جديد ويحاول تفاديه.

وقال علي محسن وهو سائق سيارة: ان “هذا التعرّج الذي تسببت به سيارات الحمل الكبيرة منذ أكثر من سنتين، يتسبب بإضرار للسيارات الصغيرة التي تسير على الجانب الأيمن من الطريق”.

وأضاف: ان “تضرر الطريق يسبب الكثير من الحوادث، فالسائق يتفاجأ بما يواجهه أثناء القيادة”.

وتابع: ان “إحدى السيارات تضررت مؤخراً بسبب السرعة التي كان يسير بها السائق، حيث لم يكن يتوقع أن تكون حالة الطريق كما هي الآن”.

فيما قال زميله رائد طاهر: إن “الجهات المسؤولة حاولت أكثر من مرة إصلاح هذا الخلل في الشارع دون جدوى، فسيارات الحمل الكبيرة تتوقف على هذا الجانب من الطريق ما تسبب بحدوث تخسفات فيه”.

وأضاف: إن “السيارات الكبيرة بدأت بتخريب الجانب الأيسر من الطريق كونها ترفض السير على الجانب الأيمن لمعرفة سائقيها بحالته”.

من جانبه، قال حسين علي وهو سائق سيارة حمل كبيرة: إن “الأضرار تسببت بها الملاكات التي أنجزت تبليط المجسر بمواد غير مطابقة للمواصفات، وليس بسبب سيارات الحمل”.

وأضاف: إن “الطرق الدولية تسير عليها الكثير من سيارات الحمل، دون أن تتضرر مع أنها بُنيت وأُكسيت منذ أكثر من أربعين سنة، فلا يمكن أن تُتهم سيارات الحمل وأصحابها بالتسبب بتضرر الطرق”.

وتابع: إن “سيارات الحمل حالها حال باقي المركبات، فهي تتضرر في حال وجود طرق غير جيدة، وقد تؤدي هذه الأضرار إلى حصول انفجار في إطاراتها أو انقلابها وسقوط الحمل على الشارع وعلى السيارات في بعض الأحيان، ومن حق سائقيها اختيار الطريق المناسب والابتعاد عن أي ضرر في الشارع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى