حماس ترفض تصريحات الحكومة الفلسطينية وتبريرها لجرائم الاحتلال

المقاومة تنتفض ضد السلطة
المراقب العراقي/ متابعة..
رفضت فصائل المقاومة الفلسطينية، التصريحات الحكومية التي صدرت بعد مجزرة المواصي، التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في خان يونس.
وفي تماهٍ مع موقف الاحتلال، اتهمت رئاسة السلطة حركة حماس بأنها تعطي ذرائع للاحتلال، للاستمرار في حرب الإبادة “الإسرائيلية” في قطاع غزة، بكل ما تتسبب به من معاناة ودمار وقتل لشعبنا.
هذا ودعت حماس في بيان لها، إلى سحب هذه التصريحات المؤسفة، مؤكدة أن الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية المنحازة للاحتلال هما من يتحملان مسؤولية هذه المجازر وحرب الإبادة ضد شعبنا.
وشددت على أن “شعبنا الفلسطيني الذي يقف بثباتٍ بوجه آلة القتل والإرهاب الصهيونية، دفاعاً عن أرضه ووجوده؛ يتوقع من كل الأطراف الفلسطينية الانحياز له، والوقوف بقوة ضد العدوان الصهيوني، وبذل كل الجهود لإدانة حرب الإبادة ووقفها، وليس تبريرها في تناقض تام مع جميع القيم الوطنية والإنسانية”.
وثمنت كل المواقف الصادرة عن القوى والفصائل الفلسطينية، والتي أدانت هذه المجازة، وحمَّلت الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية المسؤولية عنها.
وقالت: إن “المطلوب اليوم هو تركيز الجهود الفلسطينية خلف استراتيجية نضالية ووطنية موحّدة، تُعلي مصلحة شعبنا وقضيته، وتصبّ في مسار مواجهة العدوان ودحره، على طريق تحقيق آمال شعبنا في الحرية وتقرير المصير”.
وأضافت، ان “رئاسة السلطة قالت في بيان مليء بالتناقضات، أمس الأول: رغم إدراكنا أن دولة (كيان) الاحتلال لا تحتاج إلى مبررات وذرائع لتنفيذ جرائمها بحق شعبنا، إلا أنها في الوقت نفسه تستفيد من أية ذريعة تجدها لتبرير ما ترتكبه من جرائم حرب وإبادة جماعية بحجة أنها تدافع عن نفسها، ما يجعل أية جهة تقدم الذرائع لها، شريكاً في تحمل المسؤولية عما يلحق بشعبنا من مآسٍ ونكبات على يد قوات الاحتلال.
وأثار الموقف حالة غضب عارمة، حتى من فصائل معروفة بقربها من السلطة، بعد ان ارتكبت قوات الاحتلال، مجزرة مروعة راح ضحيتها 90 شهيدًا نصفهم من الأطفال والنساء و300 جريح غالبيتهم من الأطفال والنساء في مخيم خان يونس.
إلى ذلك، أكدت الأمم المتحدة، أن استخدام الكيان “الإسرائيلي” أسلحة ذات تأثير واسع، يعد انتهاكاً للقانون الدولي، مدينة في بيان استمرار القوات الصهيونية في استخدام الأسلحة في مناطق مكتظة بالسكان في القطاع.
المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو شدد على ضرورة تعزيز حماية القانون الدولي واستخدامه لوقف المذبحة، مؤكداً أنه “على جميع الدول التحرك والضغط باتجاه وقف إطلاق النار”.
الأمين العام لحزب الله السيد نصر الله، أدان المجزرة “الإسرائيلية” المروعة في المواصي بخان يونس، مؤكداً أن “المقاومة ستخرج منتصرة من معركة طوفان الأقصى”.
وفي هذا السياق، توعدت حركة أنصار الله اليمنية بالتصعيد ضد كيان الاحتلال، وذكرت، أن “هذه الجريمة التي راح ضحيتها المئات بين شهيد وجريح، تعد إمعاناً في جرائم الإبادة الجماعية بحق أبناء الشعب الفلسطيني”.



